الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
1 - ما سماها الله كبيرة، قال تعالى: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ [الصف: 3].
2 - ما نصت السُّنَّة عليه بأنه كبيرة كقوله: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله وعقوق الوالدين»، وكان متكئاً
فجلس وقال: «ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت).
- ما لُعِنَ فاعله في الكتاب والسُّنَّة، كقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَاتِ الْمُؤْمِنَتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: (23) وفي السُّنة كلعن المتشبهين من الرجال بالنساء)، وكلعنه آكل الربا وموكله وكاتبيه وشاهديه (3).
4 - كل ما ورد فيه حدّ أو قصاص كالزنا والسرقة، والقتل ونحو ذلك. ما ورد فيه نفي الإيمان عن فاعله كقوله صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا» (4). 6 - ما ورد فيه لعن ووعيد شديد، كقوله تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 93]، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: 10].
(1) صحيح البخاري كتاب استتابة، المرتدين باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة، (6521)، 2535/ 6. صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها،
269 (، 64/ 1)
(2) صحيح البخاري كتاب اللباس، باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال، (5546)،
2207/ 5
(3) صحيح البخاري، كتاب البيوع، باب السهولة والسماحة في الشراء … (1980)، 735/ 2. صحيح مسلم کتاب المساقاة باب لعن آكل الربا ومؤكله، (4176)، 50/ 5. (4) صحيح مسلم کتاب الايمان باب قول النبي: «من غشنا فليس منا»، 69/ 1.