القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

المجلد الأول

55

الشافعي (716 هـ) إذ له كتاب يحمل نفس الاسم والكتابان حققا؛ قام بتحقيق الأول (1) الشيخان عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد عوض. وقام بتحقيق الثاني اثنان من الزملاء الأول الأخ المرحوم الدكتور عادل شويخ والثاني الزميل الأخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشعلان، طبعته مكتبة الرشد في المملكة العربية السعودية. ولعل هذه الكتب من خير ما ألف في فن القواعد الفقهية.

وقد دخل في بعض هذه الكتب بالإضافة للقواعد كثيراً من الضوابط الفقهية، وكذلك الفوائد والألغاز، والحكايات والمراسلات والفروق وبعض القواعد الأصولية واللغوية التي يتخرج عليها فروع فقهية.

المجموعة الثانية كتب في القواعد الفقهية خاصة:

وهذه المجموعة اشتملت على القواعد والضوابط، والفوائد الفقهية، ولم يدخل فيها شيء من فنون الأشباه والنظائر كالألغاز والحكايات والمراسلات والمطارحات، وأحكام العبد، وأحكام الخنثى، والمشكل، ونحو ذلك من الفنون التي اشتملت عليها كتب الأشباه والنظائر السابقة.

فمن هذه الكتب على سبيل المثال لا الحصر:

1 - المنثور في ترتيب القواعد الفقهية للزركشي (794 هـ) الذي رتبه مؤلفه على حروف المعجم وقد اشتمل كتابه على ما يقارب المئة قاعدة وقد يحتاج بعضها إلى تطوير في الصياغة. شرح المؤلف قواعده في هذا الكتاب بذكر أقوال العلماء وأدلتهم والتحقيق في المسائل الخلافية ووضع الضوابط لها (2).

(1) طبع سنة (1991 م) في دار الكتب العلمية، بيروت. (2) انظر: مقدمة التحقيق لكتاب المنثور في القواعد، 50/ 1.