القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

المجلد الأول

57

ويدخل في هذه المجموعة كتاب (إيضاح المسالك إلى قواعد مذهب مالك) للوَنْشَرِيسي)، وهو كتاب يشتمل على ثمانِ عشرةَ ومئة قاعدة بدأه المؤلف بقاعدة [الغالب هل هو كالمحقق أم لا؟] (2).

ومنها قوله في القاعدة الثامنة: [الواجب الاجتهاد، أو الإصابة؟]. ومنها قوله في القاعدة العاشرة كل مجتهد في الفروع الظنية مصيب أو المصيب واحد لا بعينه؟].

وهكذا يلاحظ أن المؤلف يورد قواعده بصيغ استفهامية لكونها قواعد خلافية، وفي حال كون القاعدة مسلمة لا خلاف فيها فإنه يوردها بصيغة الخبر مثال ذلك قوله: [إذا اجتمع ضرران أسقط الأصغر الأكبر] وقد فرع على كل قاعدة ما يناسبها من الفروع.

4

ويدخل ضمن هذه المجموعة ما جمعه أبو سعيد الخادمي وذيل به

كتابه الأصولي (مجامع الحقائق) حيث

قاعدة مرتبة على حروف المعجم.

جمع

فيه نيفاً

وخمسين ومئة

ومنها أيضاً: كتاب (الفرائد البهية في القواعد والفوائد الفقهية) للشيخ محمود حمزة الحسيني وما فيه من الفوائد والضوابط أكثر مما فيه من

القواعد من أمثلة ما فيه من قواعد

القاعدة الأولى: [لا ثواب إلا بنية.

القاعدة الثانية: ما لا يكون إلا عبادة لا يحتاج إلى نية].

(1) أحمد

بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد الونشريسي المالكي (914 هـ).

(2) إيضاح المسالك 143/ 1.