الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
وهو كتاب مفيد جداً إلا أن ما فيه يعتبر من قواعد الأصول لا من قواعد الفقه لذلك فهو كتاب أصول، وذِكْرُنا له ضمن هذه المجموعة لكونه يجتمع معها في ربط الأصول بفروعها.
4
ويدخل ضمن هذه المجموعة كتاب (القواعد والفوائد (الأصولية لأبـ الحسن علاء الدين بن محمد بن عباس البعلي المعروف بابن اللحام
(803 هـ).
يتميز هذا الكتاب بكونه ربط القواعد بفروعها فهو كتاب يهتم كثيراً
بالجانب التطبيقي وهو أكثر كتب هذا الفن بحشد الفروع الفقهية.
وهذا الكتاب من خيار كتب التخريج وقواعده الأصولية أكثر من قواعده وضوابطه الفقهية فالقواعد الأصولية فيه بلغت (66) قاعدة وما تبقى فهو فوائد وضوابط فقهية وهي قليلة وطريقته أنه يذكر القاعدة ويذكر ما ينبني عليها من فروع في مختلف الأبواب الفقهية.
المجموعة الرابعة كتب الفروق:
وهذه الطائفة من الكتب لم تهتم بشرح القاعدة، وبيان أصلها، ولم تفرّع عليها كبقية كتب القواعد الأخرى، وإنما تولت إظهار الفروق بين كل
قاعدتين متشابهتين، وفي ضوء تلك الفروق يكون تفريع المسائل.
1 - فمن هذه الكتب بل من أجلها كتاب (الفروق) للعلامة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي المشهور بالقرافي، وسمّاه: (أنور البروق في أنواء الفروق).
وقد وضعه مؤلفه لبيان الفروق بين القواعد وضمنه ثمانياً وأربعين وخمسمئة قاعدة (548) في أربعة أجزاء كبار وعلى الرغم من أنه اهتم