القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

مقدمة

الس الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

هذا كتاب القواعد الفقهية الإباضية، دراسة مقارنة بين المذاهب الفقهية الإسلامية: الحنفي - المالكي - الشافعي ـ الحنبلي - الزيدي.

وهو ضمن سلسلة موسوعة الفقه الإباضي التي تضم «معجم القواعد الفقهية (الإباضية في مجلدين كبيرين) واجتهادات الإمام السالمي (مجلد) وكتاب «القواعد الفقهية مقارنة بالمذاهب الإسلامية المتبوعة»، وهو الذي نقدم له، وكتاب «الاتجاه المقاصدي عند الإباضية مقارناً بالمذاهب الإسلامية الأخرى»، وهو مشروع قيد الإعداد والتأليف.

إن القارئ في هذه الكتب يقف على حقيقة أولية عن هذا الفقه العظيم. وهي التي وقف عليها علماء جهابذة، مثل:

الإمام الشيخ محمد أبو زهرة الله، الذي قال في كتابه القيم «تاريخ

المذاهب الإسلامية»: «وللإباضية فقه ممتاز، وفقهاء ممتازون».

ومثل

العلامة الأستاذ الدكتور وهبة الزحيلي الذي اعتبر الفقه الإباضي امتداداً لفقه أهل السُّنَّة من المذاهب الأربعة. قال ذلك في افتتاح الندوة الفقهية بسلطنة عُمان سنة 2011 م. وكل من اطلع عليه يصفه بمثل هذه الصفات لا سيما الذين شاركوا في الندوات.