القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

المجلد الأول

79

و - في بعض الأحيان أذكر فروعاً فقهية من حفظي لكوني أُدَرِّسُ هذه

المادة من عشرين سنة فقد علق في ذهني الكثير من الفروع الفقهية في سائر الأبواب.

ز - في حال ورود القاعدة في أكثر من كتاب أو أكثر من موضع فإنني أشير إلى مظانّها في الحاشية.

-

ح - بدأت بالمذهب الإباضي لأن قواعده هنا هي أصل الدراسة ثم الحنفي ثم المالكي ثم الشافعي ثم الحنبلي ثم الزيدي.

ط - تنوع أسلوبي في التأليف فتارةً أرتب المذاهب وأسوق الفروع في كل مذهب على حدة، وتارةً أذكر أقوال الأئمة من كل مذهب على الترتيب السابق، وتارةً أسوق الفروع من المذاهب للتدليل على أنها

محل وفاق.

ي - استعنت بأقوال أئمة المذاهب للتدليل على القاعدة وتوثيقها من المصادر الأصلية بحيث أصبح هذا الكتاب بحول الله مرجعاً القواعد الفقهية في المذاهب الإسلامية الستة. ولله الحمد والمنة.

في

والله أرجو حسن القبول وأن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.