الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩القسم الأول: الدراسة
109
(1)
منه الحواميم العرايس، وسموا منه سورة البقرة وسورة آل عمران الزهراوتين، وسموا يس قلب القرآن وسموا أيضاً سورة البقرة، وآل عمران،
والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال السبع الطول».
وذكر الشيخ المغولي أن للفاتحة عشرة أسماء، وعلل تسمية براءة بالفاضحة، وتسمية الملك بالواقية، وتسمية سورة الكافرون بالمبرئة من هذه الفوائد في نسق واحد يعطي من المعاني والمعارف ما يكسب القارئ زيادة رسوخ في فهم أسماء السور وكناها، حتى لا تكون
الكفر، وجمع
هذه الأسماء غريبة على سمعه لو قرأها في أمهات كتب التفسير.
ومن
نافلة القول أنك تجد الشيخ المِعْوَلي في مؤلفه هذا يذكر أسماء السور باسمها الصريح تارة، وتارة يأتي باسمها الآخر، ومرة يذكرها بكنيتها، كما صنع في عرض إعراب السور سورة سورة، والقراءات في تلك السور.
منهجه في لغة القرآن الكريم وأساليب بلاغته:
اعتنى الشيخ المِعْوَلي في هذا الفصل ببيان مجازه وحقيقته وأساليب بلاغته، ومن تلك الأساليب التي ذكرها الشيخ المغولي في كتابه: الحقيقة والمجاز، والإطالة، والإيجاز والتوكيد والاختصار والحذف والتكرار، والكناية والإضمار، والحكاية والإشباع والاستعارة، والاتباع، والاشتقاق، والترخيم، والإغراء، والتحذير والإنذار والأضداد، والمقلوب، والمنقول، والإبدال، والمعدود، والمعاريض، والزيادة، والتقديم والتأخير، والتعظيم والتصغير والتفخيم والترقيق، والقصر، والوصل والفصل، ومخاطبة الواحد بلفظ الاثنين والعكس.
(1) الحواميم هي كل سورة ابتدأت بحاميم وهن: سورة غافر فصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.