كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١١

القسم الثاني: تحقيق النص

511

همز وبلا تَشْدِيدة على اللام ألف وفتحة مثل الألف على الياء، وقُرِئَ عَادًا الأُولَى هَمْزة على الأَوَّل اللام ألف وعلى الياء فتحة مثل الألف (ب)، وَعَادِ الْأُولَى) بِكَسْر التنوين".

وَقَوْلُهُ: وَثَمُودَ) (النجم: (5) بِفَتْحَة وَاحِدَة على الدال، وقُرِئَ نَمُودًا)

مُنَوَّنا منصرفا (2) (انفر ر) (3).

او من سورة القمر: (1)

قوله يَدْعُ الدَّاعِ) [القمر: 6] كل عين مفردة، وقُرِئَ يَدْعُ الدَّاعِ) بِكَسْرة على الياء متوسطة، وقُرِئَ بكشرة صغيرة، وقُرِئَ الدَّاعِي إِلَى) بكسرة مشبعة على العين وفتح الياء لوصل إلى.

(1) نافع وأبو عمرو (عادًا (الأولى) بضم اللأم بحركة الهمزة وادغام النون فيها، وأتى قالون بعد ضمة اللام بِهَمْزَة سَاكِنة في موضع الْوَاو، وَالْبَاقُونَ يكسرون التنوين ويسكنون اللام ويحققون الهمزة بعدها، ويجوز في الابتداء بقوله (الأولى) على مذهب أبي عمرو ثلاثة وجه: أحدها (الْوَلِي) باثبات همزة الوضل وضم اللَّام بَعْدَهَا، وَالثاني (لولى) بِضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها اسْتغْنَاء عَنْهَا بِتِلْكَ الْحَرَكَةِ، وَهَذَانِ الْوَجْهَانِ جَائِزَانِ فِي ذَلِكَ وشبهه فِي مَذْهَب ورش. والثالث (الأولى) باثبات همزة الْوَصْل واسكان اللام وَتَحْقِيق همزة فاء الْفِعْلِ بعْدهَا، وَكَذَلِكَ يجوز في الابْتِدَاء بِهَذِهِ الْكَلِمَة على مَذْهَب قالون ثلاثة أوجه أيضا: (الؤلى) بإثبات همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. و (لولى) بضم اللام وحذف همزة الوصل وهمز الواو. و (الأولى) كوجه أبي عرو الثالث، وَهُوَ عِنْدِي أحسن الْوُجُوه وأقيسها بمذهبهما لما بنيتنه من العلة في ذلك في كتاب التمهيد.

التيسير: 204، 205.

(2) سبق تخريجها.

(3) عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بسكون الدال والباقون بالتنوين ويقفون بالألف التيسير

205

(4) اسم السورة ساقط من الأصل.

(0) أثبت الياء البزي وصلاً ووقفا، وأثبتها في الوصل ورش وأبو عمرو. التيسير: 206.

١٬١٠٢ / ١٬١٨١