كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٨

528

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

وَقَوْلُهُ: عَرَّفَ) [التحريم: (3) بِتَشْدِيد الرَّاء، وقُرِئَ عَرَفَ) بتخفيفه (ر) ". وَقَوْلُهُ: وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] بتخفيف الظاء، والباقون بتشديدها".

وَقَوْلُهُ: وَجِبْرِيلُ) [التحريم: 4) بِكَسْر الجيم وسُكُونَ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَة وكَسْرِ الرَّاء، وقُرِئَ بِفَتْح الجيم والباقي كما تقدم (د)، وقُرِئَ وجَبْرَئِيلَ) بِفَتْح الجيم وسُكُون البَاء الْمُوَحَّدَة وفتح الرَّاء وهَمْزة مكسورة على الْيَاء الْمُثَنَّاة (ش)، وقُرِئَ وَجَبْرَئِلُ) بِفَتْح الجيم وسُكُون الْبَاءِ الْمُوَحْدَة وفتح الرَّاء وهمزة مكسورة ولام بغير ياء (ص) (3).

وَقَوْلُهُ: قُوا أَنْفُسَكُمْ} [التحريم: (6) (ح) ب)، قُوا أَنْفُسَكُمْ) (ك ر)، (قُوا أَنْفُسَكُمْ، قُوا أَنْفُسَكُمْ}، {قُوا أَنْفُسَكُمْ)، في المد درجات، والباقون

بغير مد (4)

(1) الكسائي بالتخفيف. التيسير: 212.

(2) الكوفيون (تظاهرا) بالتخفيف، والباقون (تظاهرا) بالتشديد. التيسير: 74.

(3) ابن كثير (جَبْرِيل) بِفَتْح الجيم وكسر الراء من غير همز، وأبو بكر بِفَتْح الجيم والراء وهمزة مَكْسُورَة من غير يَاء، وَحَمْزَة وَالكسائي مثله إلا أنهما يجعلان يَاء بعد الْهَمَزَة، وَالْبَاقُونَ بكسر الجيم والراء من غير همز التيسير: 75، وتقدم ذكرها في البقرة. (4) قال أبو عمرو الداني: «فاذا كَانَت الهمزة اول كلمة وحرف المد آخر كلمة اخرى فانهم يَخْتَلِفُونَ فِي زِيَادَة التَّمْكِين لحرف الْمَد هُنَاكَ فَابْن كثير وقالون بِخِلَاف عَنهُ وأبو شُعَيْب وغيره عن اليزيدي يقصرون حرف الْمَد فَلَا يزيدونه تمكينا على مَا فِيهِ مِن الْمَدِّ الَّذِي لَا يوصل اليه الا بِهِ، وَذَلِكَ نَحْو قَوْله وَعَ (بِمَا أنزل إِلَيْكَ) (وَمَا أنزل من قبلك) و (في آياتنا) (يَا أَيُّهَا النَّاسِ) و (هَؤُلَاءِ) و (قَالُوا آمنا وشبهه وَهَؤُلاء اقصر مدا في ا الضرْب الاول المُتفق عَلَيْهِ، وَالْبَاقُونَ يطوّلون حرف الْمَد فِي ذَلِك زِيَادَة واطولهم مدا في الضربين جَمِيعًا ورش وَحَمْزَة، ودونهما عَاصِم، ودونه ابن عامر والكسائي، ودونهما أبو عمرو من طريق اهل العراق، وقالون من طريق ابي نشيط بِخِلَاف عَنهُ، وَهَذَا كُله على التقريب من غير افراط

وانما هُوَ على مِقْدَار مذاهبهم في التحقيق والحدر وبالله التوفيق» التيسير: 30، 31.

١٬١١٩ / ١٬١٨١