الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٩القسم الثاني تحقيق النص
549
وَقَوْلُهُ: أَكْرَمَن) [الفجر: (15) وقُرِئَ أَكْرَمَنِي) بِكَسْرة مشبعة على النون،
وأما إذا وصل بـ (وَأَمَّا} [الفجر: (16).
وَقَوْلُهُ: رَبِّيَ أَكْرَمَنِي} [الفجر: 15) بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُثَنَّاة).
أَهَانَنِي) [الفجر: 16) بِكَسْر النَّون الأخير بالمبالغة، (أَهَانَنِي. كَلَّا) [الفجر: 16، 17) موصولة بـ (كَلَّا) (3).
بوصل
وقُرِئَ رَبِّيَ أَهَانَنِي} [الفجر: (16) (سما) بِفَتْح الْيَاء الْمُثَنَّاة. أَهَانَن، وفي أصل القراءة إنما قدمنا المقارئ ها هنا على
الأصل).
وَقَوْلُهُ: «تُكْرِمُونَ، وتَحَاضُونَ، وَتَأْكُلُونَ، وَتُحَبُّونَ» [الفجر: 17، 18، 19، 20] مبادئ هذه الأربع الكلمات بِالتَّاءِ الْمُتَنَاةِ مِنْ فَوْقِ، وَقُرِئَت كلها بِالْيَاء الْمُثَنَاة مِنْ تَحْتِ (ح).
الحالين التيسير: 222، أما بالوادي المقدس بطاها، فأثبت يعقوب من العشرة فيها الياء وقفا، وأما وصلا فالجميع بحذفها. إتحاف: ج 245/ 2.
(1) أثبت الياء في (أكرمن، وأهانن وصلاً ووقفا البزي، وأثبتهما في الوصل نافع، وخير فيهما أبو عمرو، وقياس قوله في رؤوس الآيات يوجب حذفها، وبذلك قرأت وبه آخذ. التيسير:
223
(2) سكن ياء (ربي) الكوفيون وابن عامر، وفتحها الباقون، وكذلك (ربي أهانن). التيسير: 222. (3) حكم الياء في (أهانني) كحكمها في (أكرمني) من حيث الحذف والإثبات وقد تقدم قبل قليل.
(4) حكم ياء (ربي) كسابقتها (ربي أكرمن). (5) لعل المؤلف يشير إلى تقديم المقارئ على الأصل أنه لم يلتزم بترتيب من ينقل عنه، فمثلاً إن كان ينقل عن صاحب التيسير - وهو الظاهر - فصاحب التيسير يؤخر حكم الياءات من حيث الحذف والإثبات والفتح والتسكين آخر كل سورة، والمؤلف المعولي هنا قدمها، فلعله يشير إلى ذلك.
(6) أبو عمرو بالياء فيهن التيسير: 222.