الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٢552 71:----
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
[ومن سورة الشَّرح] (1):
وَقَوْلُهُ: «الْعُسْرِ، وَالْيُسْر» [الشرح: 5، 6] قُرِنَا بتفخيم الزاء، وفي حَيْثُ وَقَعَ راء وليتها فَتْحة أو ضمة، وسواء حال بينهما وبين هاتين الحركتين ساكن أو لم يحل وتحركت هي بِالفَتْح أو الضم أو سكنت فهي مفخمة بإجماع، ونحو: يَرُدُّونَ، ويَرَونَكُمْ وَالْعُسر، والْيُسْر، ومَرْجِعُكُمْ، وَكُرْسِيُّهُ) وشبهه (3).
وسورة الإنشراح وسورة التين
لم نجد بهما مقارئ (3).
ومن سورة العلق:
وقد يُمال (ش) أَوَاخِر آي سورة العلق من لَيَطْغَى) [العلق: 6] إلى بِأَنَّ اللهَ يَرَى) [العلق: 14]، أمال بَيْنَ بَيْنَ يَرَى)، ووَرْش بَيْنَ بَيْنَ). وَقَوْلُهُ: أَنْ رَأَىهُ) (العلق: (7) وقُرِئَ بإدغام النون في (الراء)، أي يشدد
الراء).
وَقَوْلُهُ: خَاطِئَةٍ) (العلق: 16] غير مُمال، وقُرِئَ مُمالا في الوقف وشبهه).
(1) ساقطة من الأصل.
(2) هذه الحالات تفخم بإجماع بين القراء التيسير: 57، وسبق ذكره مرارا. (3) قصد الشيخ المعولي فيما عدا الأصول المتفق عليها، وإلا فإنه ذكرها قبل قليل. (4) أمال حَمْزَة وَالْكسَائِي أواخر آي هَذِهِ السُّورَة من لدن قَوْله (ليطغى) إلى قَوْله (بَأن الله يرى)، وأما أبو عَمْرو (يرى) وحده، وَمَا عداهُ بَين بَين، وورش جَمِيعَ ذَلِكَ بَين بَينِ، وَالْبَاقُونَ بإخلاص الفتح. التيسير: 224. (5) سبق في الأصول ذكر الإدغام الكامل، وفي هذه الكلمة قراءة لم يذكرها المؤلف، وهي قراءة قنبل عن ابن كثير (رأه) بهمزة بدون مد وقرأ الباقون بمد الألف. التيسير: 224.
(6) سبق تخريج إمالة الكسائي للهاءات عند الوقف.