الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤144
•
•
•
•
•
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الإمام الأستاذ نافع تلميذاه: قالون"، وورش (2).
الإمام الأستاذ ابن كثير تلميذاه: البزي)، وقنبل).
الإمام الا
(1)
م الأستاذ أبو عمرو: تلميذاه الدوري (5)، والسوسي الإمام الأستاذ ابن عامر تلميذاه: هشام (7)، وابن ذكوان (8).
الإمام الأستاذ عاصم تلميذاه: أبو بكر (9)، وحفص (10).
(1) قالون هو عيسى بن مينا المدنى الزرقى مولى الزهريين ومعلم العربية ويكنى أبا موسى وقالون لقب له ويروى ان نافعا لقبه به لجودة قراءته لان قالون بلسان الروم جيد وتوفى بالمدينة قريبا من سنة عشرين ومائتين التيسير: ص 4.
(2) ورش هو عثمان بن سعيد المصرى ويكنى أبا سعيد وورش لقب لقب به فيما يقال لشدة بياضه وتوفى بمصر سنة سبع وتسعين ومائة. المصدر نفسه، ص 4. (3) البزى هو احمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة المؤذن المكى مولى لبني مخزوم ويكنى أبا الحسن ويعرف بالبزى وتوفى بمكة بعد سنة اربعين ومائتين. المصدر نفسه، ص 5. (4) قنبل هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن جرجة المكي المخزومي ويكنى أبا عمر ويلقب قنبلا ويقال هم اهل بيت بمكة يعرفون بالقنابلة وتوفى بمكة سنة ثمانين ومائتين. المصدر نفسه، ص 4.
أبي
(5) ابوعمر هو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الأزدى الدورى النحوى والدور موضع ببغداد وتوفى في حدود سنة خمسين ومائتين. المصدر نفسه، ص 5. (1) أبو شعيب هو صالح بن زياد بن عبد الله بن اسمعيل ارستبي السوسي رويا القراءة عن أ محمد يحيى بن المبارك العدوى المعروف باليزيدي نمنه وقيل له اليزيدي لصحبته يزيد بن منصور خال المهدى وتوفى بخراسان سنة اثنتين ومائتين التيسير: ص 5. (7) هشام هو هشام بن عمار بن نصير بن ابان بن ميسرة السلمى القاضي الدمشقي ويكنى أبا الوليد وتوفى بها سنة خمس وأربعين ومائتين. المصدر نفسه، ص 6. (8) ابن ذكوان هو عبد الله بن احمد بن بشير بن ذكوان القرشي الدمشقى ويكنى أبا عمرو وتوفى بها سنة اثنتين واربعين ومائتين. المصدر نفسه، ص 6.
(9) أبو بكر هو شعبة بن عياش بن سالم الكوفى الاسدى مولى لهم وقد قيل اسمه سالم وقيل
كنيته وقيل غير ذلك وتوفى بالكوفة سنة اربع وتسعين ومائة. المصدر نفسه، ص 6. (10) هو حفص بن سليمن بن المغيرة الاسدى البزاز الكوفى ويكنى أبا. عمر ويعرف بحفيص قال وكيع وكان ثقة وقال ابن معين هو أقرأ من أبي بكر وتوفى قريبا من سنة تسعين ومائة.
المصدر، ص 6.