الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٢152
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الفصل، ولا يكاد يصرح بأسماء القراء إلا ما ندر، وبما أن التيسير في القراءات السبع، فالشيخ المعولي سار على منهجه إلا أنه أضاف قراءات أخرى من العشر أو من الشواذ أيضاً ولكنها قليلة بالنسبة للسبع المتواترة كما ستجده موثقاً، كذلك ينقل أحياناً من كتاب «سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي، وهو شرح منظومة حرز الأماني ووجه التهاني للشاطبي، تأليف: علي بن عثمان بن محمد بن أحمد بن الحسن المعروف بابن القاصح العذري البغدادي المقرئ (المتوفى: 801 هـ) وقد نسخه الشيخ المعولي بيده ولذلك نقل منه المؤلف بعض النقولات ومن غيره، كما ستجده موثقاً في حواشي فصل: فصل المقارئ، وقد قمت بعزو القراءات للتيسير وغيره من مراجع القراءات.
وهنا لا بد من لفت النظر أن الشيخ المِعْوَلي يرمز للقراء الذين ذكرهم الشاطبي برموز الشاطبي في منظومته وكثيراً ما يقع التصحيف فيها بالخطأ أو النقصان. من عدد القراء، بل الخطأ أحياناً في القراءات نفسها.
وكل ذلك راجع إلى تحريف النساخ، أو من المؤلف نفسه بسبب تشابه القراءات وتداخل أسماء القراء، وقد تم إصلاح التصحيف الطفيف عند تحقيق النص بما يتوافق والرمز الصحيح الذي قصده الشيخ المغولي لأولئك القراء، أو إبقاء ما كتبه الشيخ المعولي والتنبيه على صوابه في الحاشية. وختم الشيخ المغولي فصل القراءات بأسماء القراء ورواتهم ورموزهم التي أشار بها في أثناء عرضه للقراءات.
تنبيه وفائدة
مع أن الشيخ المعولي خصص فصلاً كاملاً للقراءات من أول القرآن إلى آخره، فإنه كذلك في فصل الإعراب ملأه بذكر كثير من القراءات ونسبتها