كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

المقدمة

علوم القرآن في المصاحف العُمانية (1)

19

على مر العصور والأزمان من لدن صحابة رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم ـ إلى وقتنا هذا يقوم الخيّرون والعلماء والصالحون بخط المصحف الشريف؛ ابتغاء الأجر الجزيل بكتابة المصحف الشريف من فاتحته إلى خاتمته، وما يزال هذا ديدن أهل عُمان ـ أيضاً ـ إلى وقتنا هذا، فمنهم من يعمد إلى خط المصحف بخط بارع جميل، ومنهم من يزيد على ذلك بوضع الحواشي على هامشه كحواشي التفسير، والقراءات، وعد آيات السور وكلماتها وحروفها، أوبيان فضلها، ويوجد بوزارة التراث والثقافة العُمانية وحدها أكثر من مصحفاً أغلب من خطها العُمانيون، فضلاً عما يوجد في المكتبات الخاصة والعامة، وفيما يلي ذكر أهم تلك المصاحف التي ما زالت باقية على حالها روعة وجمالاً وتنظيماً، مشحونة بالعديد من علوم القرآن الكريم.

خمسين

(1) قدمت ذكر المصاحف الشريفة لتقدم القرآن الكريم على غيره وأنه مصدر كل العلوم.