الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٢192
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
متقاربان في المخرج فيصير () الأول من جنس الثاني، وتدغم فيه وإنما تدغم ذلك خفيفاً حيث وقع.
وشيء من الحروف تسمى حروف النور) وهي: الألف والحاء والصاد والسين والعين والكاف والطاء والقاف والراء والهاء والنون والميم واللام والياء، وجمعها بعضهم في قوله تعالى «الر كهيعص طسم حم ق ن»، وجمعها بعضهم في هذه الصيغة «طرق سمعك النصيحة»، ولا حد لها حكماً (3).
فصل في الهمزات
(4)
والهمزات ثلاثة همزة صورتها في السواد واو، وهي أن يكون ما قبلها مضموماً، سواء تحركت أو سكنت، فالمتحركة مثل: «يُؤَيد»، و «المُؤَلَّفَة»،
و «يُؤَاخِذُى
، والساكنة مثل: «المُؤمنين»، و «يُؤْتون»، و «المُؤْتون»،
کم»،
و «يُؤفكون»، و «تَسُؤْكم».
والتي صورتها في السواد ياء، وهي كل همزة وقعت قبلها كسرة، تحركت الهمزة أو سكنت، فالمتحركة مثل: «الخاطِئَة»، «السَّيِّئَة»، و «فِئَة»، و «مِائَة»، و «الصابئين»، و «مُتَّكِئِين»، و «شانِئَك»، والساكنة مثل: «الذن ب»، و «بشر»، و «بشس»، و «جنت»، و «أنبتهم»، و «شئت»، و «شتنا».
وأما التي في صورتها ألف هي كل همزة قبلها فتحة، سواء تحركت الهمزة أو سكنت، فالمتحركة مثل: «شَنَآنُ قَوْمِ»، و «يَأْذن»، و «نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ»،
(1) في الأصل وردت العبارة هكذا في المخرجي فقد الأول».
(2) هي حروف فواتح السور.
(3) كذا بالأصل، ولعله يعني أن لها أحكاماً خاصة. (4) كذا في الأصل، ولعل قصده أن شكلها في الكتابة كذا.
(5) لم تتضح هذه الكلمة بالأصل، ولا ينطبق عليها شرط المؤلف لكونها ساكنة.