الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
المؤلفات المستقلة في علوم القرآن (1)
تلك
إن الدارس للتراث العُماني ليدرك أن أكثر المؤلفات العُمانية كانت دوائر معارف - خلا النذر اليسير منها - ولذلك قلما يختصون علماً بمؤلف مفرد إلا في العصور المتأخرة، ما دامت تدور في فلك علوم الشريعة، فتجد في: الموسوعات العقيدة والفقه والأخلاق وعلوم القرآن وعلم الأصول والملح عصر من مؤلفات مختصرة أو مطولة في
ومنثور الحكم، ومع ذلك فلم يخلُ علوم القرآن، وهذه بعض منها:
كتف
(1) لم يذكر الباحث هنا المؤلفات التي تتعلق بتفسير القرآن الكريم خاصة، وذلك لأن هناك مجموعة من التفاسير منها المطبوع كالتفسير الميسر للشيخ سعيد بن أحمد الكندي (طبع محققاً في ثلاثة أجزاء)، وجواهر التفسير لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (طبع منه حتى الآن أربعة أجزاء) وغيرها من المبثوث في الموسعات الفقهية، ومنها المخطوط:. الفاتحة الشريفة لكل من الشيخ ناصر بن أبي نبهان، وأبيه أبي نبهان، والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، وغيرها أيضاً، وتتبع مثلها يطيل البحث لكثرتها، وقد قام كثير من الباحثين باستقصاء ذلك، ينظر: سلطان بن مبارك الشيباني، الإنتاج الإباضي في علم التفسير، مسودة بخط المؤلف، وقد تم نشرها على عدة حلقات في جريدة «الوطن» العُمانية بين عامي 1419 - 1420 هـ، ود. ناصر بن محمد الحجري تفسير القرآن عند علماء عُمان: مجموعة مقالات نشرت بجريدة الوطن العُمانية، لعام 1430 هـ / 2009 م العدد (9621) السنة الـ 39، ويعكف الباحث فهد السعدي على جمع ما تفرق من تراث العُمانيين في التفسير
في تأليف خاص.