الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨328
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
واسمها، وقرئ بالنصب عطف على اسم أَنَّ، أو لأن الواو بمعنى (مع)). وقوله وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ) [التوبة: 15] يرفع {يَتُوبُ) على الابتداء، ليس معطوفاً على ما تقدمه من المجذوم، وقُرِئَ بنصب {يَتُوبَ) على إضمار (أنْ يتوبَ) (2).
وقوله (وَلِيجَةٌ) [التوبة: 16] نصبه على {وَلَمْ يَتَّخِذُوا).
وقوله (شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ} [التوبة: 17] نصبه على الحال، وقوله خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) نصب (خَالِدِينَ (على الحال أَيْنَمَا كان، ونصب أَبَداً) على الظرف، وكذلك حكم هَذِهِ الكلمتين أَيْنَمَا كانتا.
وقوله أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ} [التوبة: 24] نصبه على خبر كان، واسم كان ما قبلها منذ قوله (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ) فصاعداً.
وقوله ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) [التوبة: 25] نصب مُدْبِرِينَ) على الحال. وقوله (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةٌ) [التوبة: 28) نصب عَيْلَةً) على المصدر أو على مفعول خِفْتُمْ)، وكذلك ما كان مثله، وكذلك قوله (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} [النساء: 35].
وقوله (وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} [التوبة: 31) نصب (الْمَسِيحَ) عطف على اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ) وما يتلوه.
وقوله (اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا} [التوبة: 36] نصب شَهْراً) على التمييز، وقوله
(1) قرأ بنصب (رسوله) ابن أبي إسحاق، وعيسى بن عمر، وزيد بن علي (أبو حيان، البحر المحيط: ج 10/ 5). (2) قرأ الحسن (ويتوب) بالنصب على إضمار (أن) على أن التوبة داخله في جواب الأمر من طريق المعنى (البنا، إتحاف: ج 88/ 2).