الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧القسم الثاني: تحقيق النص
327
وقوله (وَيَكُونَ الدِّينُ} [الأنفال: 39] نصب يَكُونَ) عطف على (حَتَّى
لَا تَكُونَ).
وقوله وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} [الأنفال: 42] نصبه على الظرف، معناه: في أسفل.
وقوله فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46] نصب تَذْهَبَ) على العطف على فَتَفْشَلُوا) وهي نصب بالجواب بالفاء، ونصبه حذف نون تَفْشَلُوا). وقوله بَطَرًا وَرِثَاءَ} [الأنفال: 47] نصبهما على الحال، وغير بعيد من
المصدر.
وقوله وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ} [الأنفال: 60] نصب آخَرِينَ) على تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ).
وقوله فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالاً طَيِّبًا) [الأنفال: 69] نصب (حَلَالاً) حال أو صفة للمصدر، وطيّباً) وصفه.
وقوله (إِنْ يَعْلَمَ اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا} [الأنفال: 70] نصبه بـ (يَعْلَم)، وقوله يُؤْتِكُمْ خَيْرًا) نصبه بـ {يُؤْتِكُمْ).
وقوله إِلَّا تَفْعَلُوهُ} [الأنفال: 73] جزم بالشرط على إضمار (إن) في الأصل (إنْ لا).
وقوله حَقًّا} [الأنفال: 74] قد تقدم ذكر نَصْبِهِمَا.
ومن سورة براءة:
قوله أَنَّ اللهَ بَرِي) [التوبة: 3] أي: بأن الله بريء من المشركين ورَسُولُه، رفع رَسُولُهُ) عطف على المُستكِن في بَرِيءٌ) أو على محل (أَنَّ)