الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠330
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
وقوله كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالاً وَأَوْلَادًا) (التوبة: (19) نصب أَشَدَّ، وأَكْثَرَ) على خبر كان، وقُوَّةٌ، وأَمْوَالاً وَأَوْلَادًا) على التمييز، وقوله وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا) معناه كالذين خاضوا أو كالخوض الذي خاضوا. وقوله وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً) [التوبة: 72] نصب مَسَاكِنَ) بـ {وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ)، وقوله طَيِّبَةً) صفة مَسَاكِنَ) منصوبة مثلها، وقوله (وَرِضْوَانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ) رفعه على الابتداء.
وقوله (فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ} [التوبة: 74] نصبه على خبر كان معناه: يكن التوب خيراً لهم، وقوله يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا) نصب على المصدر، و أليماً) صفته.
وقوله (فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا} [التوبة: 77] خلق الله النفاق اعتقدوه في قلوبهم بخذلانه لهم عن الطاعة، ويمكن أن يكون أورثهم البخل نفاقاً في قلوبهم. وقوله فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [التوبة: 82] كل هَذِهِ الثلاثة منصوبات، وقوله قَلِيلاً) على وصف مصدر من الموضعين، وقوله (جَزَاءً) هو مصدر.
وقوله أَوَّلَ مَرَّةٍ} [التوبة: 83] نص أَوَّلَ على الظرف، وقوله خَالِدِينَ) قد. مر نصبه.
العلة.
وقوله تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا} [التوبة: 92] نصب على العلة أو الحال. وقوله وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً) [التوبة: 95] نصبه على المصدر أو على
وقوله (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا} [التوبة: (97) نصبهما على التمييز، وقوله