الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١القسم الثاني: تحقيق النص
331
وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا) نصب يَعْلَمُوا) بإضمار (أنْ) أصله: أنْ لا، ورفع أَجْدَرُ) على أنه غير معطوف.
وقوله (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ) [التوبة: 101] نصب حَوْلَكُمْ) على الظرف، وقوله سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْن) نصب {مَرَّتَيْنِ) مقام المصدر.
وقوله وَآخَرَ سَيِّئًا} [التوبة: 102] على خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا).
وقوله وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا) [التوبة: 107] نصبه على الحال أو مصدر، وقوله وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا) نصب ذلك على
المصدر.
بهم
وقوله وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا) [التوبة: 111] نصبا على المصدر.
وقوله (التَّائِبُونَ} [التوبة: 112] رفع على المدح، أي: هم التائبون، والمراد المؤمنون المذكورون ويجوز أن يكون مبتدأ وخبره محذوف تقديره: التائبون من أهل الجنة وإن لم يجاهد (1) ولقوله وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى) [الحديد: 10]، أو خبره ما بعده، أي: التائبون عن الكفر على الحقيقة هم الجامعون لهذه الخصال، وقُرِئَ بالياء نصباً على المدح، أو جراً صفة
للمؤمنين (").
وقوله (الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ} [التوبة: 112] فهذا كل للتنبيه على ما قبله، وفصل للفضائل وهذا مجملها، وقيل به للأعيان بأن
(1) هذا تفسير قاله الزجاج، انظر: (البحر، ج 137/ 5). (2) قرأ أبي و وعبد الله والأعمش (التائبين) بالياء إلى (والحافظين) نصباً على المدح (أبو حيان، البحر المحيط: ج 137/ 5).