كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

أبواب ومسائل في علوم القرآن

في الموسوعات الفقهية العُمانية (1)

كما

تقدم كان التأليف عند العُمانيين موسوعياً، على هيئة دوائر معارف، تشمل شتى العلوم، فلو أراد أحد أن يبحث عن علم التفسير أو علوم القرآن فعليه أن يبحث في تلك الموسوعات وسيجد أن هذين العلمين قد تناولهما العُمانيون في مؤلفاتهم بشكل واضح بأن خصصوا أبواباً كاملة لتناول هذه العلوم، ولو تتبع الإنسان هذا العلم في مؤلفات العُمانيين لوجده متفرقاً هنا وهناك نثراً ونظماً، وفيما يأتي نماذج من ذلك التراث الثر:

أولاً: جامع ابن بركة (مط) ()؛ للشيخ عبد الله بن بركة البهلوي)، من

(1) أي أن مؤلفيها عُمانيون، وأما مضمونها فيشمل المعارف الشرعية عامة، ومن بينها علوم

القرآن.

له

(2) المشهور بجامع ابن بركة، وهو أشهر مؤلفاته، يعتبر مصدرا أساسيا من مصادر الفقه الإباضي، وهو مع ذلك يعرض في كتابه أقوال المذاهب الأخرى، ويتبع الأقوال غالبا بذكر الأدلة، ثم يعمد إلى المناقشة والنظر في الأقوال والأدلة؛ ليختار الراجح عنده بما تبين) من دليل، وقد ربط ابن بركة في مؤلفه الفروع بالأصول، وصدّره بمقدمة أصولية تعتبر من أول ما ألف عند الإباضية في علم الأصول، ويلاحظ على كتاب الجامع تقديم بعض المسائل والأبواب أو تأخيرها عن مواضعها، وعدم الترابط بين مسائل الكتاب غالبا، وقد طبع الكتاب في مجلدين؛ بتحقيق / عيسى يحيى الباروني، طبعته وزارة التراث القومي

والثقافة بسلطنة عُمان.

(3) عبد الله بن محمد بن بركة؛ أبو محمد السليمي البهلوي (و: - بين 296 و 300 هـ/ 909 ـ 913 م ـ ت: بين 342 و 355 هـ / 953 و 966 م عالم فقيه، ومحقق أصولي، عاش في