كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

القسم الأول: الدراسة

??

الوقوف وأنواعه، وعن اللحن وصوره وأحكام الاستعاذة والبسملة، وتكلم

عن الإدغام والإظهار والإخفاء، وعن السكتات في القرآن.

خامساً: طلعة الشمس (مط) () للشيخ نور الدين السالمي)، أصل الكتاب شرح الألفية في علم أصول الفقه، وجاء هذا الشرح مفصلاً لأبياتها، شارحاً لمسائلها، وقد جعل كتابه على قسمين:

القسم الأول: في الأدلة الشرعية، وفيه خمسة أركان: الكتاب، والسنة،

والإجماع والقياس والاستدلال، وخاتمة في الترجيحات.

(1) شرح الأرجوزته شمس الأصول في أصول الفقه، طبع في جزئين، وقد انتهى من تأليفه في يوم الإثنين 9 من صفر 1317 هـ /19 يوليو 1899 م، وهي من أجل المتون وأكثرها نفعا، تميزت باختصارها المفيد، ووضوح معاني أبياتها وجمعها المهم من قواعد الأصول، ويعد شرحه هذا غزير المادة مدعم الحجة مشتملاً على آراء أئمة الأصول من كل المذاهب، فقد لاقت قبولاً في أوساط المتعلمين، فأقبلوا على حفظ متنها ودراسة شرحها. انظر: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 2 ص 255، 256.

(2) عبد الله بن حميد بن سلوم؛ أبو محمد السالمي الشهير ب نور الدين» (و: ما بين 1283 و 1284 هـ / 1866 و 1867 م - ليلة 18 من ربيع. الأول 1332 هـ / 14 فبراير 1914 م)، فقيه مدقق، وإمام محقق، ومرجع عُمان في عصره، وناظم للشعر، عاش في آخر القرن الثالث عشر، والنصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري، ولد ببلدة الحوقين من أعمال الرستاق من عُمان، ونشأ فيها نشأة طيبة، فتعلم القرآن على يد والده، واستفاد ممن حول بلدته من أهل العلم، وقد فقد بصره في الثانية عشرة من عمره، بعد ذلك انتقل إلى الرستاق، فتلقى العلم على يد علمائها، وفي سنة 1308 هـ /1891 م انتقل إلى الشرقية لما سمع عن الشيخ صالح بن علي الحارثي، واستوطن القابل، وتعلم على يديه مختلف العلوم من تفسير وأصول .. الخ، ولما ذاع صيت الإمام السالمي في الآفاق؛ صارت وفود الطلبة تأتي إليه من كل حدب وصوب، فتخرج على يديه أغلب علماء عُمان في ذلك الوقت، جمع بين القيادة العلمية والسياسية من أهم مؤلفاته طلعة الشمس في الأصول، ومشارق أنوار العقول في العقيدة، وتحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان في التأريخ، ومعارج الآمال في الفقه، وله مؤلفاته كثيرة في اللغة والآداب وعلوم السنة وأجوبة متعددة طبعت في مجلدات. انظر: معجم ا الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 2 ص 246، 247.