كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦

46

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

رابعاً: كتاب قاموس الشريعة (مط) ()؛ للشيخ جميل بن خميس السعدي)، تناول الحديث عن بعض علوم القرآن الكريم في الجزء الثالث (3)، بدأ بذكر القرآن واشتقاق اسمه ومعنى السورة والآية والحرف ومعنى القراءة والتلاوة، وعن عدد السور والآيات، وعن آداب القراءة، وكيفية القراءة الصحيحة، ومخارج الحروف.

من أمثلة ذلك قوله ويعطي حروف الإشباع حقها فيه بمقدار اللائق به من مد فتحة مشبوعة بألف … الخ» (4)، وتكلم عن الهمزة وأحكامها وعن

(1) قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة: موسوعة ضخمة في أصول الشريعة وفروعها، يقع في أكثر من تسعين جزءا، جعل فيه بيان الشرع أصلاً يبني عليه، فحذف منه التكرار، وخالف بين بعض مسائله في التقديم والتأخير، وأضاف إليه كثيرا من مسائل المتقدمين والمتأخرين؛ خصوصا عن العلامة أبي نبهان الخروصي وابنه الشيخ ناصر بن أبي نبهان، كما زاد في بعض أجزائه ما اختاره من كتب أصحاب المذاهب الأخرى، وقد نسخ الشيخ جميل كتابه بنفسه ثلاث مرات، وطبع أكثر من مرة، ولكن لم تستوف واحدة منها أجزاء الكتاب كله، ولا حتى نصفه، ويعد قاموس الشريعة أوسع كتاب ألف في المذهب الإباضي من حيث عدد الأجزاء. انظر: السعدي، فهد، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، ج 1 ص 125. (2) جميل بن خميس بن لافي بن خلفان؛ أبو محمد السعدي (ت بين: 1278 - 1285 هـ / 1861 - 1868 م)، عالم فقيه عُماني، عاش في القرن الثالث عشر الهجري؛ من بلدة القرط من أعمال المصنعة، نشأ في وقت كانت فيه الباطنة مزدهرة بالعلم والصلاح، وعاصر الكثير العلامة أبو نبهان وابنه الشيخ ناصر بن أبي نبهان، والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، والشيخ محمد بن سليم الغاربي، وغيرهم، وقد نشط الشيخ السعدي للصلاح في: عصره، فتولى أمر صحار مع الشيخ حمد بن خميس السعدي، فأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وكانت له في ذلك مراسلات مع المحقق الخليلي. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 1 ص 125.

من

العلماء،

منهم

(3) من ص 26 إلى. ص

35؛ أي ما يزيد عن 90 صفحة.

(4) الشيخ جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة، ج 26/ 1، ط.

وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عُمان، 1404 هـ /1984 م.