كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٠

530

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

(2)

فصل في أسماء الله وتفسيرها (1)

[الاسم] (2) عند المحققين عن

ذات صفة مع من الصفات، فعلى هذا

بجميع

صفات الكمال

إضافة الاسم إلى الله من قبيل إضافة .. (3) إلا أن الله اسم أو علم ـ على الاختلاف فيه ـ للذات الواجب الوجود المتصفة وإنما اختار الله) على باقي الأسماء؛ لأنه يشتمل الأسماء كلها، فذكر الرحمن الرحيم من قبيل التخصيص بعد التعميم والجملة إنشائية لا خبرية حتى يرد الاعتراض المشهور، وهو أنه إن أريد اسم الله الخارج من الحكاية فباطل، لا بما أردنا بإنشاء اسم الله، والإخبار عنه الله، وإن أريد اسم الله

سابق.

بيسم

الذي هو جزء الحكاية فيلزم اتحاد الحكاية والمحكي وهو أيضاً باطل، كبعتُ لإنشاء البيع، لا الإخبار عن بيع وقيل: أسماء الله تسعة وتسعون اسماً، فمنها ذاتية ومنها فعلية، وهي الصفاتية المستخرجة من الأفعال والصفة، وأما الذاتية ليست مشتقة، إنما هي أصلية، فمن أسمائه الذاتية، الرحمن الرحيم، الحي القيوم، الملك، القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار، المتكبر، الواحد، الأحد الصمد، القاهر، القادر الحكيم العليم، الغني، الكريم، اللطيف، الخبير، الرؤوف القديم، الدائم، الرب، فهذه الأسماء وما كان مثلها من

أسماء الذات.

(1) هذا الفصل نقله الشيخ المعولي من كتاب النور للشيخ عثمان بن أبي عبد الله الأصم - وتقدمت ترجمته في الدراسة - بشيء من التلخيص والاختصار والتقديم والتأخير إلا أنه غالباً يتفق معه في النقل حرفيا، وأحياناً بتصرف بسيط، ينظر: كتاب النور من (ص 276 - 390، ط. وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان. 1404 هـ / 1984 م، لذلك قمت بالمقارنة بينهما وإتمام السقط في التهذيب نقلته من كتاب النور ووضعته بين حاصرتين

ص

مع الإشارة إلى ذلك بالحاشية.

(2) ما بين الحاصرتين بياض بالأصل.

(3) بياض بالأصل بمقدار كلمة أو كلمتين.