كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

القسم الثاني: تحقيق النص

531

وأما أسماء الصفات، خالق، بارئ، ومصور ورازق، ومحي، ومميت، وباعث، وناشر ومجاز، وما كان مثلها، والإيمان بجملتها إيمان بتفسيرها، والإيمان بتفسيرها إيمان بجملتها، ولا تنازع بين أهل النظر أن صفات الذات ما لم يزل الموصوف بها وتأويلها، وصفات الفعل .. ) وجوبها والفعل معاً. وإذا اشتبهت عليك الأسماء أفعلية هي أم ذاتية فأدخل عليها الألف واللام فإنك تصيب الصفة إن شاء الله، وذلك أن تقول: لم يزل الإله، ولم يزل الرب، ولم يزل هو العالم، والرؤوف وغيره من الأسماء، فإذا خلت الألف واللام في هذه الأسماء والصفات الذاتية والصفات الفعلية تصب الصواب إن شاء الله. وأسماء الله وصفاته و من ذاته، والصفات الذاتية قديمة ولا يجوز أن يقال: هي غيره، ولا هي هو ولا هو غيرها، ولا هو تبعض منها ولا تتبعض منه، لم يزل موصوفاً بها (3)، وأما الصفات الفعلية فهي غيره، وهي كما أن لو قلت: رزق الله لم يرزق، وأمات ولم يمت، وصور ولم يصوّر، وذلك أنه يمكن أن يسوي الشيء، ويمكن أن لا يسويه في بعض الأحيان،

وأما الذاتية لا يمكن فيها ذلك.

محدثة

(1) كذا بالأصل.

(2) بياض بالأصل بمقدار كلمة.

(3) صفات الله الذاتية هي عين ذاته، لم يزل الله متصفاً بها أزلا، ليست سابقة له ولاحقة به ولا غيره في الوجود، ومحل تفصيل هذه المباحث كتب الاعتقاد كالبهجة والمشارق للإمام نور الدين السالمي الله وغيرها.