كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

القسم الأول: الدراسة

55

صفحات عدة (1) لتحليل جوانب كثيرة من مسائل علوم القرآن، فقد تكلم في الترتيل وحكمه وكيفيته وفوائده، وضرب على ذلك مثالاً بقوله: «الترتيل في القراءة فرض، ومعناه: الترسل فيها، والتبيين بغير بطء .. قال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) ()، أي اقرأه على تؤدة وتبيين حروفه» اهـ.

وتكلم ـ أيضاً ـ عن أحكام الوقوف وأنواعه، الجائز والممتنع، وأحكام الابتداء، وهذا باب كبير من أبواب علم التجويد، قال رحمةالله: «فإذا استقل وقفاً تاماً وإلا كافياً وحسنا غير تام، مثاله:

سمي

بسم

الله

المعنى الذي بعده سمي الوقف على الباء أو على بسم قبيح، وعلى بسم الله كاف، وكذا الرحمن، أما على الرحيم فتام اهـ (3) ثم أطال في ذكر الأمثلة وأحكام هذا

الفرع. ثم تكلم على القراءة والقراءات والقراء السبعة وحكم المتواتر والشاذ من حيث الأداء، وأطال في تعريف المتواتر والشاذ، ثم عقد مسألة طويلة لمخارج الحروف من حيث صفاتها وعددها وحروف كل منها، ووضع صفاتها في جدول منظم صفحة 49؛ من حيث الجهر والانفتاح والاستفال والإصمات والخفة واللين وغير ذلك كثير، ثم تكلم عن الفرق بين والظاء ومخرج كل منهما وطريقة النطق بهما.

الضاد

تاسعاً: باب في علوم القرآن (مخ) (4): وهو الباب الرابع من كتاب «التهذيب» / محمد بن عامر بن راشد المِعْوَلي (ت: 13 من ذي الحجة

تأليف: الشيخ

(1) بلغ عدد صفحاته 26 صفحة، ج 1 من (ص 472 إلى 498)

(2) المزمل: من الآية 4.

(3) نثار الجوهر، ج 472/ 1.

(4) وهو الباب الذي يقوم الباحث بتحقيقه، وسيأتي تفصيل منهجه وفصوله في المبحث الثاني من الفصل الثاني من هذه الدراسة - بحول الله ..