كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

??

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)

وأخيه الشيخ عبد الله بن مُحَمَّد، وتَعَلَّمْتُ منهم ما شاء الله، ودَارَسْتُ مَنْ دَارَسْتُ منهم، وَلَمْ أقرأ عليهم من كتب التجويد، وإنا - إن شاء الله - نتبع ولا نبتدع، وقولنا في ذلك قول المسلمين المُحِقِّين. وقد راقَ فِي قَلْبِي مَا تَقَدَّمَ في هذه القراطيس، وهو قوله فليس التجويد بتَمْضِيغ اللسان، ولا بتقعير الفم، ولا بتغيير الفك، ولا بترعيد الصّوت ولا بتمطيط الشد، ولا بتقطيع المد، ولا بتطنين النُّونات، ولا بِخَصْرَمة الرّاءات، قراءة تنفر عنها الطباع، وتَمُجها القلوب والأَسْمَاع، بل القراءة السَّهْلة الحلوة العذبة اللطيفة، التي لا مضغ فيها ولا لَوْكَ ولا تعشف ولا تكلُّف، ولا تصنع ولا تنطع، ولا تَخْرُجُ عن طباع العرب وكلام الفُصحاء بوجه من وجوه القراءات والأداء. فهذا الذي حَسُنَ في عقلي وراق فِي قَلْبِي، وكَفَى بِمَنْ أَدْرَكْنَا مِمَّنْ أَدْرَكْنَا مِنَ العُلماء الراشدين والأئمة المهتدين حُجَّةً وبُرهانا .... كتبه الخادم الضعيف عبد الله بن

مُحَمَّد

بن بشير المدادي بيده، وعليكَ مِنّي أطيب التحية وأسنى السلام». ثانيا: نُبذة في فضل القُرآن العظيم وفضل قارنه وحامله والعامل به (مخ) (1)؛ تأليف: خلف بن سعيد بن خَمِيس العَدَوِيّ (2)، والجواب هو الخامس ضِمْنَ مَجْمُوع، تسبقه رِسَالَةٌ فِي وُجُوب ترتيل القرآن وتجويده، ويليه كتاب حروف التنزيل. مَوْضُوعُ المَخْطُوطِ: القُرْآنُ الكَرِيم وعُلُومُه.

ثالثاً: الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة (مرقون) (2): رسالة تحوي

أسئلة وأجوبة في علوم القرآن وغيره من المسائل الشرعية: تأليف الشيخ

(1) الناسخ: مَجْهُولٌ بِخَط مَشْرِقي. زَمَانُ النِّسْخ: مَجْهُولٌ. 5 صفحات، المخطوط بحال متوسطة، في أوله رطوبة، مصدر المخطوط: مكتبة خاصة - مسقط / سلطنة عُمان.

(2) لا توجد للمؤلف أي معلومات سوى هذا الجواب.

(3) بمكتبة الباحث الأستاذ محمد بن عبد الله السيفي بنزوى من سلطنة عُمان، وقد قام بجمعها وترتيها، وطباعتها على الآلة، وهو يعدها للإخراج والنشر.