الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨18
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
أعْصِرُ خَمْرًا): أستخرج الخمر؛ لأنَّهُ إذا عصر الْعِنَبِ فَإِنَّمَا يُستخرج مِنْهُ الخمر، ويقال: الخمر الْعِنَب بِعَيْنِه، حكى الأَصْمَعِى عَن مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان
قَالَ: لقِيتُ أَعْرَابِيّا وَمَعَهُ عِنَب فقلت لَهُ: مَا مَعَكَ؟ فَقَالَ: حَمَرْةٌ.
آوَى إِلَيْهِ): ضمَّه إِلَيْهِ، وَأَوَى إِلَيْهِ: انْضَمَّ إِلَيْهِ، (فالأول بالمد، والآخر
بالقصر) ().
آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنَا): أي فضَّلك، ويقال: لَهُ عَليّ أَثَره، أي فضل.
أَنَابَ: تَابَ، والإنابة الرُّجُوع عَن منكر.
أَشَقُ): أي أشد.
أَصْنَام: جمع صنم، والصنم مَا كَانَ مُصوَّرًا من حجر أو صفر أَو نَحْو
ذلك، والوثن مَا كَانَ من غير صورة.
أَصْفَاد): أغلال واحدها صفد.
أَسْقَيْنَاكُمُوهُ): يقال لما كَانَ من يدك إلَى فِيهِ سقيته، فَإِذا جعلت لَهُ شرابا (3)، أو عرضته لأن يشرب بِفِيهِ أو لزرعه قلت: أسقيته، ويقال: سقى
وأسقى بِمَعْنى وَاحِدٍ، قَالَ لَبِيدٌ شعرًا:
سَقَى قَوْمي بني مَجْدٍ، وَأَسْقَى نُمَيْرًا، والقبائل من هلال أَرْذَلِ الْعُمُرِ: الْهَرِم الذي ينقص قوته وعقله ويُصيره إلى الخرف
وَنَحْوه.
(الأثاث): مَتَاعِ الْبَيْتِ، وَاحِدهَا أَثاثه.
(1) جاءت محرفة في نسخة المعولي، والتصويب من نسخة السِّجِسْتاني، وما بين الحاصرتين
من زيادات المعولي.
(2) في نسخة السجستاني: شربًا.