الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧القسم الثاني: تحقيق النص
17
رَبِّهِمْ): اطمأنوا إلى ربهم وسكنت قُلُوبهم ونفوسهم إلَيْهِ، والخَبْتُ: مَا
اطْمَأَن من الأَرْضِ.
أَرَاذِلُنَا): الناقص القدر فِينَا.
أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً): أحس وأضمر في نفسه خوفًا. أَسْرِ بِأَهْلِكَ: سر بهم لَيْلًا، يقال: سرى وأسرى لُغَتَانِ.
آوِي إِلَى رُكن شَدِيدٍ): أنضم إلى عشيرة منيعة. وَقَوله جل ذكره: (فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ) أي بجانبه، أي أعرض.
أَدْلَى دَلْوَهُ): أرسلها ليملأها، ودلاها: أخرجها.
أشُدَّهُ: مُنْتَهى شبابه وقوته وَاحِدهَا شد مثل فَلْس وأفلس، وَشُدّ كَقَوْلِهِم: فلان وُدّ، وَالْقَوْم أود، وَشِدَّة مثل نِعْمَة وأنْعُم، ويقال: الأشد اسم واحد لا جمع لَهُ بِمَنْزِلَة الآنك وَهُوَ الرَّصاص والأشرب [وهو القزدير]). وذكر مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) قال: ثلاثا وثَلَاثِينَ سنة،
واسْتَوَى) قال: أَرْبَعِينَ سنة، وأشد الْيَتِيمِ قَالُوا: ثَمَانِي عشرة سنة. أكْبَرْنَهُ): أعظمنه ويجوز أكبرنه أي وجدنه كَبِيرا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَا
تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا) أَي وَجَدْنَاهُ عَافَلًا.
أضبُ إلَيْهِنَّ: أمل إلَيْهِنَّ، يقال: أصباني فصبوتُ، أَي حَملَنِي على
الْجَهْلِ وَمَا يفعل الصَّبِي فَفعلت.
أَضْغَاثُ أَخلَام): أخلاط أخلام مثل أضغاث الْحَشِيش يجمعها الْإِنْسَان
فيكون فيها ضروب مُخْتَلَفَة وَاحِدهَا ضِغْتَ، وَهُوَ مِلْءُ كَفٌ مِنْهُ.
(1) زيادة من نسخة السِّجِسْتَاني ليتم بها المعنى ساقطة. من نسخة المعولي.