كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧

القسم الثاني: تحقيق النص

17

رَبِّهِمْ): اطمأنوا إلى ربهم وسكنت قُلُوبهم ونفوسهم إلَيْهِ، والخَبْتُ: مَا

اطْمَأَن من الأَرْضِ.

أَرَاذِلُنَا): الناقص القدر فِينَا.

أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً): أحس وأضمر في نفسه خوفًا. أَسْرِ بِأَهْلِكَ: سر بهم لَيْلًا، يقال: سرى وأسرى لُغَتَانِ.

آوِي إِلَى رُكن شَدِيدٍ): أنضم إلى عشيرة منيعة. وَقَوله جل ذكره: (فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ) أي بجانبه، أي أعرض.

أَدْلَى دَلْوَهُ): أرسلها ليملأها، ودلاها: أخرجها.

أشُدَّهُ: مُنْتَهى شبابه وقوته وَاحِدهَا شد مثل فَلْس وأفلس، وَشُدّ كَقَوْلِهِم: فلان وُدّ، وَالْقَوْم أود، وَشِدَّة مثل نِعْمَة وأنْعُم، ويقال: الأشد اسم واحد لا جمع لَهُ بِمَنْزِلَة الآنك وَهُوَ الرَّصاص والأشرب [وهو القزدير]). وذكر مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) قال: ثلاثا وثَلَاثِينَ سنة،

واسْتَوَى) قال: أَرْبَعِينَ سنة، وأشد الْيَتِيمِ قَالُوا: ثَمَانِي عشرة سنة. أكْبَرْنَهُ): أعظمنه ويجوز أكبرنه أي وجدنه كَبِيرا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَا

تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا) أَي وَجَدْنَاهُ عَافَلًا.

أضبُ إلَيْهِنَّ: أمل إلَيْهِنَّ، يقال: أصباني فصبوتُ، أَي حَملَنِي على

الْجَهْلِ وَمَا يفعل الصَّبِي فَفعلت.

أَضْغَاثُ أَخلَام): أخلاط أخلام مثل أضغاث الْحَشِيش يجمعها الْإِنْسَان

فيكون فيها ضروب مُخْتَلَفَة وَاحِدهَا ضِغْتَ، وَهُوَ مِلْءُ كَفٌ مِنْهُ.

(1) زيادة من نسخة السِّجِسْتَاني ليتم بها المعنى ساقطة. من نسخة المعولي.

٦٠٨ / ١٬١٨١