الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
إِرْصَادًا: تَرَقُبًا، ويُقال: أرصدتُ لَهُ الشَّيْء، إذا جعلته لَهُ عِدَّة، (شَعِرٌ: إذا أنت لم ترحل بزادٍ من التقى ولاقيت بعد الموت من قد تزودا) (1) والإرصاد في الشر، رَصَدتُ وأرْصَدتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّر جَمِيعًا).
إني وَرَبِّي): توكيد للأقسام، والمعنى نعم وربي.
اقْضُوا إِلَي وَلَا تُنْظِرُونِ: أَمْضُوا مَا فِي أَنفسكُم وَلَا تُؤخِّرون، وكَقوله تعالى: {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضِ) فَامْضِ مَا أَنْتَ مُمْضِ.
اطمس: امْحُ، أي أذهبه من قولك طَمَس الطَّرِيق إِذا عَفا ودَرَسَ.
إجرامي): مصدر أجرمتُ إجرامًا.
اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ): أَي عرض لك بسوء، ويقال: قصدك
اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا: أَي جعلكُمْ عُمَّارَها.
ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ): انتظروا إِنِّي مَعَكُمْ مُنتظِر.
اسْتَعْصَمَ: امتنع.
بسوء.
اسْتَيْأَسُوا): اسْتَفْعَلُوا مِن: يَئِسْتَ.
إصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ: أَفْرُق وأمْضِهِ، وَلم يقل: (بِهِ) لأَنَّهُ ذهب إلى المصدر،
أَرَادَ فَاصْدَعْ بِالْأمر.
(1) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني، والبيت للأعشى من قصيدته الشهيرة التي مطلعها «أَلَمْ تَعْتَمِض عَيناكَ لَيلَة ارْمَدَاء، وليت الشيخ المعولي أتى بالبيت الذي بعده
ففيه محل الشاهد لكلمة (إرصادًا).
وهو:
ندمت على أن لا تَكُونَ كَمِثْلِهِ وأنك لم ترصد لما كان أرصدا
(2) في إحدى نسخ السجستاني: «ابن الأعرابي: رَصَدتُ وأرْصَدتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِ جَمِيعًا» أي هي من قوله وقد حذف اسمه الشيخ المعولي.