الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١القسم الثاني: تحقيق النص
41
اسْتَفْزِزْ): اسْتَخِفٌ.
اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ: أَي احْبِسْ نَفْسَكَ عَلَيْهِم، وَلَا
ترغب عَنْهُم إِلَى غَيرهم.
إسْتَبْرَق): ثخين الديباج، وَهُوَ فَارسي مُعرَّب.
ارْتَدا عَلَى آثَارِهِمَا فَصَصًا: رجعا يقُصَّان الأثر الَّذِي جَاآ فِيهِ.
إمرا): عجبًا، ويُقال: داهية).
انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا: اعتزلتهم ناحية، يُقال: قعد نُبْذَةً ونَبْدَةً أَي ناحية.
إِلْحَادِ: ميل عن الحق.
اخْسَؤُوا): ابعدُوا، وَهُوَ إبعاد بمكروه.
إفك): أَسْوَا الْكَذِب.
افْتَرَاهُ): افْتَعَلَهُ واختلَقَهُ.
الإربة): الحاجة.
(اِطَّيَّرْنَا: أَصله تطيَّرنا، ومعنى تطيَّرنا تشاءمنا، (والتشاؤم في الشر،
والتفاؤل في الخير)).
(1) زاد السِّجِسْتَانِي: يَقُول جِنْت بِشَيْء عَظِيم، وفعلت فعلا منكرا، وَعَن قَتَادَة: إمرا، يَقُول: نكرًا
وَمِنه قول الراجز:
قَدْ لَقِيَ الأقرانُ منكَ نُكْرا دَاهِيَةً دَهْيَاءَ إِذا أَمْرًا
والأمر فِي كَلَام الْعَرَب الداهية، وأصله كل شيء شديد كثير، تقول للقوم: قد أمروا إذا كَثُرُوا وَاشْتَدْ أَمرهم، والمصدر مِنْهُ الأمر، والإسم الإمر.
(2) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني.