كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

القسم الثاني: تحقيق النص

41

اسْتَفْزِزْ): اسْتَخِفٌ.

اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ: أَي احْبِسْ نَفْسَكَ عَلَيْهِم، وَلَا

ترغب عَنْهُم إِلَى غَيرهم.

إسْتَبْرَق): ثخين الديباج، وَهُوَ فَارسي مُعرَّب.

ارْتَدا عَلَى آثَارِهِمَا فَصَصًا: رجعا يقُصَّان الأثر الَّذِي جَاآ فِيهِ.

إمرا): عجبًا، ويُقال: داهية).

انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا: اعتزلتهم ناحية، يُقال: قعد نُبْذَةً ونَبْدَةً أَي ناحية.

إِلْحَادِ: ميل عن الحق.

اخْسَؤُوا): ابعدُوا، وَهُوَ إبعاد بمكروه.

إفك): أَسْوَا الْكَذِب.

افْتَرَاهُ): افْتَعَلَهُ واختلَقَهُ.

الإربة): الحاجة.

(اِطَّيَّرْنَا: أَصله تطيَّرنا، ومعنى تطيَّرنا تشاءمنا، (والتشاؤم في الشر،

والتفاؤل في الخير)).

(1) زاد السِّجِسْتَانِي: يَقُول جِنْت بِشَيْء عَظِيم، وفعلت فعلا منكرا، وَعَن قَتَادَة: إمرا، يَقُول: نكرًا

وَمِنه قول الراجز:

قَدْ لَقِيَ الأقرانُ منكَ نُكْرا دَاهِيَةً دَهْيَاءَ إِذا أَمْرًا

والأمر فِي كَلَام الْعَرَب الداهية، وأصله كل شيء شديد كثير، تقول للقوم: قد أمروا إذا كَثُرُوا وَاشْتَدْ أَمرهم، والمصدر مِنْهُ الأمر، والإسم الإمر.

(2) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني.

٦٣٢ / ١٬١٨١