كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

القسم الثاني: تحقيق النص

49

بَعِدَتْ ثَمُودُ: أَي هَلَكت يُقال: بَعِدَ يَبْعَدُ إِذا هَلَكَ، وَبِعُدَ يَبْعُدُ من

الْبُعْد، (الأول بضم العين في الماضي، والثاني بخلاف ذلك)). بَخْسٍ: نُقصان، يقال: بَخَسَه حَقه إذا نقصه، (إلا في قوله تعالى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ) في قصة يوسف فإنه حرام خاصة في تلك الآية) (2). بَنِّي وَحُزْنِي): البتُ أشد من الحزن الَّذِي لَا يصبر عَلَيْهِ صَاحبه، حَتَّى يبثه، أي يشكوه، والحزن أشد الهم.

بَصِيرَةُ): يقين، كقوله تعالى: أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ) أَي على يقين، وقوله تعالى: بَلْ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) أي من الإنسان على نفسه عين بَصِيرَة، أي جوارحه يشهدن عَلَيْهِ بِعَمَلِهِ، ويقال: مَعْنَاهُ الْإِنْسَان بصير على نفسه، وَالْهَاء دخلت للْمُبَالَغَة كَمَا دخلت في عَلامَة ونشابة بالتشديد وأمثال ذلك.

تفطنوا.

بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَنصُرُوا بِهِ: أي عَلِمتُ ما لم تعلموا أو فطنت ما لم

بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا: قيل: كفرت، وقيل: طغت، والمراد .. (3) (4).

بَوَار: هَلَاك.

بَاخِعٌ نَفْسَكَ): قاتل نَفسك.

بَعَثْنَاهُمْ): أحييناهم.

(1) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة | ستاني، والذي يظهر لي أن الأول بالكسر

والثاني بالضم وليس العكس.

(2) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني.

(3) يوجد بياض بمقدار كلمتين.

(4) هاتان الآيتان زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السِّجِسْتانِي، ولعلها موجودة بنسخ

أخرى للسجستاني.

٦٤٠ / ١٬١٨١