كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: الصَّلَوَات الخمس، ويقال: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْد

الله، وَلَا إله إلا الله، والله أكبر.

بَارِزَةٌ): ظَاهِرَة، أي ترى الأرْض ظَاهِرَة، لَيْسَ فِيهَا مستظل وَلَا متفياً،

ويقال للأَرْضِ الظَّاهِرَة: البراز.

بَغِيًّا): فاجرة.

بال): حال.

بهيج): حسن يبهج من يراه أي يسره، والبهجة الحُسن، والبهجة السرور أَيْضًا.

بَادٍ: من أهل البَدْوِ كَقوله ول: (سَوَاءِ العَاكِفُ فِيهِ والبَادِي)). الْبَيْتِ الْعَتِيقِ): بَيت الله ول، وَسُمِّي عتيقا؛ لأنَّه لم يُمْلَك، ويقال: سُمّي عتيقا لأَنَّهُ أقدم ما على الأَرْضِ.

بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) يَعْنِي الْقَبْرِ؛ لِأَنَّهُ بَينِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وكل شَيْءٍ بَين شَيْتَيْنِ فَهُوَ برزخ، وَمِنْه: وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) أَي

حاجزا.

بَغَى عَلَيْهِمْ): ترفع وَعَلا وَجَاوَزَ الْمِقْدَار.

بَيْضٌ مَكْنُونٌ: تشبه الْجَارِيَة بالبيض، بَيَاضا وملاسة وصفاء لون،

وهي أحسن مِنْهُ، وَإِنَّمَا تُشبه الألوان (بها) ()، و (مَكْنُونٌ: مَصُونٌ.

(1) (البادي): أثبت ياءها في الحالين ابن كثير واثبتها في الوضل ورش وأبو عمرو. (التيسير:

ص 15).

(2) وردت العبارة مشوشة في نسخة المعولي والتصويب من نسخة السجستاني.

٦٤١ / ١٬١٨١