كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

القسم الثاني: تحقيق النص

53

الْبَاءُ الْمَكْسُورَةُ:

بِسْمِ اللَّهِ): اخْتِصَارُ الْمَعْنَى أَبْدَأُ بِسْمِ اللَّهِ أَوْ بَدَأْتُ بِسْمِ اللَّهِ.

بر): أي دِينُ وَطَاعَةٌ. وَقَوْلُهُ تعالى: وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ} فَحُذِفَ الْمُضَافُ وَأَقِيمَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ كَقَوْلِهِ: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) وَالْمَعْنَى أَهْلُ الْقَرْيَةِ. وَيَجُوزُ أَنْ تُسَمِّيَ الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُول بِالْمَصْدَرِ، كَقَوْلِكَ رَجُلٌ عَدْلٌ وَرِضى، فَرِضَى فِي مَوْضِعِ مَرَضِيِّ، وَعَدْلٌ فِي مَوْضِعِ عَادِلٍ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْبِرُّ فِي مَعْنَى الْبَارُ.

بِطَانَةٌ مِنْ دُونِكُمْ: دُخَلَاءَ مِنْ غَيْرِكُمْ، وَبِطَانَةُ الرَّجُلِ وَدُخَلَاؤُهُ أَهْلُ

سِرِّهِ، مِمَّنْ يَسْكُنُ إِلَيْهِ وَيَثِقُ بِمَوَدَّتِهِ.

الزِّنَاء.

و بِدَارًا: مُبَادَرَةٌ.

بِضَاعَةُ): قِطْعَةٌ مِنَ الْمَالِ يُتَّجَرُ فِيهَا.

بِضْعِ سِنِينَ): الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى النِّسْعِ بيع): جَمْعُ بَيْعَةِ النَّصَارَى.

بِغَاءُ: زِنِّي كَقَوْلِهِ تعالى: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ أَيْ عَلَى

بدعًا مِنَ الرُّسُلِ: أَيْ بَدْءًا: أَيْ مَا كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بُعِثَ مِنَ الرُّسُلِ، قَدْ

كَانَ قَبْلِي رُسُلٌ.

التَّاءُ الْمَفْتُوحَةُ:

فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ): أَيْ قَبِلَ وَأَخَذَ.

التَّوَّابُ: أَي اللهُ يَتُوبُ عَلَى الْعِبَادِ. وَالتَّوَّابُ مِنَ النَّاسِ: التَّائِبُ.

٦٤٤ / ١٬١٨١