الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢52
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
بُرْهَانَكُمْ: أَي حُجَّتُكُمْ. ويُقَالُ: قَدْ بَرْهَنَ قَوْلَهُ أَيْ قَد بَيَّنَهُ بِحُجَّةٍ. فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ: (أي إحتار))، وَبَهُتَ أَيْضًا، أَي انْقَطَعَ، وَذَهَبَتْ
بُرُوج مُشَيَّدَةٍ: حُصُونٌ مُطَوَّلَةٌ، وَاحِدُهَا يُرْجٌ وَبُرُوجُ السَّمَاءِ مَنَازِلُ
الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ بُرْجًا.
بُورًا): هَلْگي.
بكيا): جَمْعُ بَاكٍ، وَأَصْلُهُ بُكُويٌّ عَلَى فُعُول، فَأُدْعِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ،
فَصَارَ بُكِيًّا.
بدن): جَمْعُ بَدَنَةٍ، وَهِيَ مَا جُعِلَ لِلنَّحْرِ وَالنَّدْرِ، وَأَشْبَاءِ ذَلِكَ. فَإِذَا كَانَتْ
للنَّحْرِ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَهُي جَزُورٌ.
بُشْرَى): وَبِشَارَةٌ إِخْبَارٌ بِمَا يَسُرُّهُم.
وَيُسَتِ الْجِبَالُ بَسَّا: فُتَتَتْ حَتَّى صَارَتْ كَالدَّقِيقِ، وَالسَّوِيقِ الْمَبْسُوسِ أَي الْمَبْلُولِ. قَالَ لِصْ مِنْ غَطَفَانَ، وَأَرَادَ أَنْ يَخْبِرُ، فَخَافَ أَنْ يُعْجَلَ عَنِ الْخَبْزِ،
فَبَلَّ الدَّقيقَ وَأَكَلَهُ عَجِينًا، وَقَالَ شِعْرًا:
لَا تَخْبِرًا خَبْرًا وَبُسَّا بَسَا وَلَا تُطِيلَا بِمُنَاخِ حَبْسَا (2) بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ: أَيْ لَاصِقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، لَا يُغَادِرُ شَيْءٌ مِنْهُ شَيْئًا. بُعْثِرَتْ): الْقُبُورُ، أَيْ بُحْثِرَتْ وَأُثِيرَتْ أَيْ قُلِبَتْ وَأُخْرِجَ مَا فِيهَا.
(1) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني. (2) ورد تحريف في هذا البيت تم إصلاحه من نسخة السجستاني.