كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢

52

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

بُرْهَانَكُمْ: أَي حُجَّتُكُمْ. ويُقَالُ: قَدْ بَرْهَنَ قَوْلَهُ أَيْ قَد بَيَّنَهُ بِحُجَّةٍ. فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ: (أي إحتار))، وَبَهُتَ أَيْضًا، أَي انْقَطَعَ، وَذَهَبَتْ

بُرُوج مُشَيَّدَةٍ: حُصُونٌ مُطَوَّلَةٌ، وَاحِدُهَا يُرْجٌ وَبُرُوجُ السَّمَاءِ مَنَازِلُ

الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ بُرْجًا.

بُورًا): هَلْگي.

بكيا): جَمْعُ بَاكٍ، وَأَصْلُهُ بُكُويٌّ عَلَى فُعُول، فَأُدْعِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ،

فَصَارَ بُكِيًّا.

بدن): جَمْعُ بَدَنَةٍ، وَهِيَ مَا جُعِلَ لِلنَّحْرِ وَالنَّدْرِ، وَأَشْبَاءِ ذَلِكَ. فَإِذَا كَانَتْ

للنَّحْرِ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَهُي جَزُورٌ.

بُشْرَى): وَبِشَارَةٌ إِخْبَارٌ بِمَا يَسُرُّهُم.

وَيُسَتِ الْجِبَالُ بَسَّا: فُتَتَتْ حَتَّى صَارَتْ كَالدَّقِيقِ، وَالسَّوِيقِ الْمَبْسُوسِ أَي الْمَبْلُولِ. قَالَ لِصْ مِنْ غَطَفَانَ، وَأَرَادَ أَنْ يَخْبِرُ، فَخَافَ أَنْ يُعْجَلَ عَنِ الْخَبْزِ،

فَبَلَّ الدَّقيقَ وَأَكَلَهُ عَجِينًا، وَقَالَ شِعْرًا:

لَا تَخْبِرًا خَبْرًا وَبُسَّا بَسَا وَلَا تُطِيلَا بِمُنَاخِ حَبْسَا (2) بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ: أَيْ لَاصِقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، لَا يُغَادِرُ شَيْءٌ مِنْهُ شَيْئًا. بُعْثِرَتْ): الْقُبُورُ، أَيْ بُحْثِرَتْ وَأُثِيرَتْ أَيْ قُلِبَتْ وَأُخْرِجَ مَا فِيهَا.

(1) زيادة من نسخة المعولي لا توجد بنسخة السجستاني. (2) ورد تحريف في هذا البيت تم إصلاحه من نسخة السجستاني.

٦٤٣ / ١٬١٨١