كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٥

القسم الثاني: تحقيق النص

التَّهْلُكَةِ): الْهَلَاكُ.

تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ: تَفْتَعِلُونَ مِنَ الْخِيَانَةِ.

تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ: تَمَكَّثُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ.

00

تَعْضُلُوهُنَّ: تَمْنَعُوهُنَّ مِنَ التَّزْوِيج. يُقَالُ: عَضَلَ فُلَانَةٌ: مَنَعَهَا مِنَ التَّزْوِيج. وَأَصْلُهُ مِنْ عَضَلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا نَشِبَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا، وَعَسُرَ خُرُوجُهُ.

تَيَمَّمُوا): تَعَمَّدُوا.

تَسْأَمُوا): تَمَلُّوا.

تَرْتَابُوا: تَشُكُوا.

التَّوْرَاةَ: مَعْنَاهُ الصِّيَاءُ وَالنُّورُ. قَالَ الْبَصْرِيُّونَ: أَصْلُهَا وَوْرَاةٌ (فَوْعَلَةٌ) مِنْ وَرِيَ الزَّنْدُ وَوَرَى لُغَتَانِ. أَيْ خَرَجَتْ نَارُهُ، وَلَكِنَّ الْوَاوَ الْأُولَى قُلِبَتْ تَاءَ، كَمَا قلِبَتْ فِي تَوْلِجُ، وَأَصْلُهُ وَلِجٌ مِنْ وَلَجَ يَلِجُ إِذَا دَخَلَ وَالْيَاءُ قُلِبَتْ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا، وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا.

وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ التَوْرَاةُ أَصْلُهَا تَوْرِيَةٌ عَلَى تَفْعِلَةٍ، إِلَّا أَنْ الْيَاءَ قُلِبَتْ أَلْفًا لِتَحَرُكِهَا، وَانْفِتَاحَ مَا قَبْلَهَا وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ تَوْرِيَةٌ عَلَى وَزْنِ تَفْعِلَةٍ، فَنُقِلَ مِنَ الْكَسْرِ إِلَى الْفَتْحِ، كَمَا قَالُوا: جَارِيَةٌ وَجَارَاةٌ وَنَاصِيَةٌ وَنَاصَاةٌ.

تَأْوِيلُ: مَرْجِعٌ وَعَاقِبَةٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: (وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ: أَيْ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ مِنْ مَعْنَى وَعَاقِبَة. وفلانٌ تَأَوَّلَ الْآيَةَ، أَيْ نَظَرَ إِلَى مَا يَؤُولُ مَعْنَاهَا. تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ: أَي تُقَدِّرُ. يُقَالُ لِمَنْ قَدَّرَ شَيْئًا وَأَصْلَحَهُ قَدْ خَلَقَهُ، وَأَمَّا الْخَلْقُ الَّذِي هُوَ إِحْدَاتٌ وَإِبْدَاعٌ، فَللهِ وَحْدَهُ.

تَدَّخِرُونَ: تَفْتَعِلُونَ مِنَ النُّحْرِ.

٦٤٦ / ١٬١٨١