كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨

68

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

ثقاةٌ) وَتَقِيَّةٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.

تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ: تَتَّخِذُ لَهُمْ مَصَافًا وَمُعَسْكَرًا.

تُصْعِدُونَ): الْإِصْعَادُ: الابْتِدَاءُ فِي السَّفَرِ، وَالانْحِدَارُ: الرُّجُوعُ.

تُبْسَلَ نَفْسٌ: أَيْ تُرْتَهَنَ، وَتُسْلَمَ لِلْهَلَكَةِ.

تُشْمِتْ بِي الأَعْدَاءَ: أَيْ تَسُرَّهُمْ. وَالشَّمَاتَةُ: السُّرُورُ بِمَكَارِهِ الْأَعْدَاءِ.

تُرْهِبُونَ): تُخَوِّفُونَ.

تُفِيضُونَ فِيهِ: تَدْفَعُونَ فِيهِ بِكَثْرَةٍ.

تُفَنِّدُونِ: تُجَهَلُونَ. وَيُقَالُ تُعْجِزُونَ فِي الرَّأْي - نسخة: تُخَذُلُونَ - وَأَصْلُ الْفَنَدِ الْخَرَفُ يُقَالُ: أَفْنَدَ الرَّجُلُ خَرِفَ وَتَغَيَّرَ عَقْلُهُ، وَلَمْ يُحَصِّلْ كَلَامَهُ، ثُمَّ قِيلَ فَنَدَ الرَّجُلُ إِذَا جُهْلَ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ.

تُحْصِنُونَ): تُحْرِزُونَ.

تُسِيمُونَ): تَرْعَوْنَ إِبِلَكُمْ.

تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا): تُسْرِفْ إِسْرَافًا.

تُخَافِتْ بِهَا}: تُخْفِهَا.

تُمَارِ فِيهِمْ: تَجَادُلْ فِيهِمْ.

تُرْهِقْنِي): تُغَشْنِي.

تُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي): أَيْ تُرَبِّى وَتُغَذَّى بِمَرْأَى مِنِّي، لَا أَكِلُكَ إِلَى غَيْرِي. فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ: تَخْضَعَ وَتَطْمَئِنَّ وَالْمُخْبِتُ: الْخَاضِعُ الْمُطْمَئِنُ

إِلَى مَا يُدعَى إِلَيْهِ. وَالْخَبْتُ: الْمُطْمَئِنُ مِنَ الْأَرْضِ.

تُسْحَرُونَ): تُخْدَعُونَ.

٦٥٩ / ١٬١٨١