الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨68
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
ثقاةٌ) وَتَقِيَّةٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ: تَتَّخِذُ لَهُمْ مَصَافًا وَمُعَسْكَرًا.
تُصْعِدُونَ): الْإِصْعَادُ: الابْتِدَاءُ فِي السَّفَرِ، وَالانْحِدَارُ: الرُّجُوعُ.
تُبْسَلَ نَفْسٌ: أَيْ تُرْتَهَنَ، وَتُسْلَمَ لِلْهَلَكَةِ.
تُشْمِتْ بِي الأَعْدَاءَ: أَيْ تَسُرَّهُمْ. وَالشَّمَاتَةُ: السُّرُورُ بِمَكَارِهِ الْأَعْدَاءِ.
تُرْهِبُونَ): تُخَوِّفُونَ.
تُفِيضُونَ فِيهِ: تَدْفَعُونَ فِيهِ بِكَثْرَةٍ.
تُفَنِّدُونِ: تُجَهَلُونَ. وَيُقَالُ تُعْجِزُونَ فِي الرَّأْي - نسخة: تُخَذُلُونَ - وَأَصْلُ الْفَنَدِ الْخَرَفُ يُقَالُ: أَفْنَدَ الرَّجُلُ خَرِفَ وَتَغَيَّرَ عَقْلُهُ، وَلَمْ يُحَصِّلْ كَلَامَهُ، ثُمَّ قِيلَ فَنَدَ الرَّجُلُ إِذَا جُهْلَ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ.
تُحْصِنُونَ): تُحْرِزُونَ.
تُسِيمُونَ): تَرْعَوْنَ إِبِلَكُمْ.
تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا): تُسْرِفْ إِسْرَافًا.
تُخَافِتْ بِهَا}: تُخْفِهَا.
تُمَارِ فِيهِمْ: تَجَادُلْ فِيهِمْ.
تُرْهِقْنِي): تُغَشْنِي.
تُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي): أَيْ تُرَبِّى وَتُغَذَّى بِمَرْأَى مِنِّي، لَا أَكِلُكَ إِلَى غَيْرِي. فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ: تَخْضَعَ وَتَطْمَئِنَّ وَالْمُخْبِتُ: الْخَاضِعُ الْمُطْمَئِنُ
إِلَى مَا يُدعَى إِلَيْهِ. وَالْخَبْتُ: الْمُطْمَئِنُ مِنَ الْأَرْضِ.
تُسْحَرُونَ): تُخْدَعُونَ.