كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٧

القسم الثاني: تحقيق النص

67

تَزَكَّى: تَطَهَّرَ مِنَ الذُّنُوبِ بِالْعَمَلِ الصَّالِح.

تَرَدَّى: تَفَعَلَ مِنَ الرَّدَى، وَهُوَ الْهَلَاكُ. يُقَالُ: تَرَدَّى: سَقَطَ عَلَى رَأْسِهِ فِي النَّارِ. مِنْ قَوْلِهِمْ تَرَدَّى فُلَانٌ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِذَا سَقَطَ.

تَلَظَّى: تَلَهْبَ، وَأَصْلُهُ تَتَلَظَّى، فَأُسْقِطَتْ إِحْدَى التَّاءَيْنِ اسْتِثْقَالًا لَهَا فِي صَدْرِ الْكَلِمَةِ. وَمِثْلُهُ فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَى) وَتَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ) وَمَا أَشْبَهَهُ.

تَنْهَرْ): تَزْجُرُ.

تَقْهَرْ): تَغْلِبُ.

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ): خَسِرَتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ، وَقَدْ خَسِرَ هُوَ.

التَّاءُ الْمَضْمُومَةُ:

تُغْمِضُوا فِيهِ: تُغْمِضُوا عَنْ عَيْبٍ فِيهِ، أَيْ لَسْتُمْ بِآخِذِي الْخَبِيثَ مِنَ الْأَمْوَالِ مِمَّنْ لَكَمَ قِبَلَهُ حَقٌّ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَمُسَامَحَةٍ، فَلَا تُؤَدُّوا فِي حَقٌّ اللَّهِ جَلْت عظمتُه مَا لَا تَرْضَوْنَ مِثْلَهُ مِنْ غُرَمَائِكُمْ. وَيُقَالُ: تُغْمِضُوا فِيهِ: أَيْ تَتَرَخَصُوا فيه. وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ لِلْبَائِعِ أَغْمِض وَغَمْضٌ أَيْ لَا تَسْتَقْصِ، وَكُنْ

كَأَنَّكَ لَمْ تُبْصِرُ.

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ: أَي تُدْخِلُ هَذَا فِي هَذَا، فَمَا زَادَ فِي وَاحِدٍ نَقَصَ

مِنَ الْآخَرِ مِثْلُهُ.

تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ): أَيْ تُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَالْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ. وَقِيلَ: يَعْنِي الْحَيَوَانَ مِنَ النُّطْفَةِ، وَالنُّطْفَةُ وَالْبَيْضَةُ هُمَا مَيْتَانِ، مِنَ الْحَيِّ.

وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ: أَيْ بِغَيْرِ تَقْدِيرٍ وَتَضييق.

(1) (تنهر، وتقهر) وردت محرفة في نسخة المعولي، وتم تصويبها من نسخة السجستاني.

٦٥٨ / ١٬١٨١