الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٠التَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ: تِجَاهَ أَهْلِ النَّارِ، وَنَحْوَ أَهْلِ النَّارِ. وَكَذَلِكَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ: وَنَحْوَ مَدْيَنَ، وَقَوْلُهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي): مِنْ عِنْدِ نَفْسِي. (تِبْيَانُ): يَفْعَالُ مِنَ الْبَيَانِ.
تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) مِنْهَا: خُرُوجُ يَدِهِ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ، أَيْ مِنْ غَيْرِ بَرَص، وَالْعَصَا، وَالسُّنُونَ، وَنَقْصُ الثَّمَرَاتِ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمْلُ، وَالصَّفَادِعُ، والدم.
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ: جَبَلَانِ بِالشَّامِ، يُنْبِتَانِ التِّينَ وَالزَّيْتُونَ، يُقَالُ للجبلان: طُورُ سِينَا وَطُورُ زِينَا بِالسُّرْيَانِيَّةِ، وَيُرْوَى عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ:
تينَكُمُ الَّذِي تَأْكُلُونَ، وَزَيْتُكُمُ الَّذِي تَعْصِرُونَ.
التَّاءُ الْمَفْتُوحَةُ:
ثَوَابَ: أَجْرٌ عَلَى الْعَمَلِ.
ثَقِفْتُمُوهُمْ: وَجَدْتُمُوهُمْ، وَظَفِرْتُمْ بِهِمْ.
ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ: يَعْنِي السَّاعَةَ، أَيْ خَفِيَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَإِذَا خَفِيَ الشَّيْءُ ثَقُلَ.
ثَبَّطَهُمْ: حَبَسَهُمْ، يُقَالُ ثَبْطَهُ عَن الْأَمْرِ إِذَا حَبَسَهُ عَنْهُ.
ثَمُودَ: فَعُول مِنَ الشَّمْدِ، وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ. فَمَنْ جَعَلَهُ اسْمَ حَيْ، أَوْ أَبِ
صَرَفَهُ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ. وَمَنْ جَعَلَهُ اسْمَ قَبِيلَةٍ أَوْ أَرْضِ لَمْ يَصْرِفْهُ.
(1) كذا في تسخة المعولي والأشهر: للجبلين. (2) في نسخ السِّجِسْتاني طور تينا، وليس سينا، وهو الصواب؛ لأن الله تعالى قال بعدها
(وطور سينين) أي سيناء.