كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠

التَّاءُ الْمَكْسُورَةُ:

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ: تِجَاهَ أَهْلِ النَّارِ، وَنَحْوَ أَهْلِ النَّارِ. وَكَذَلِكَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ: وَنَحْوَ مَدْيَنَ، وَقَوْلُهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي): مِنْ عِنْدِ نَفْسِي. (تِبْيَانُ): يَفْعَالُ مِنَ الْبَيَانِ.

تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) مِنْهَا: خُرُوجُ يَدِهِ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ، أَيْ مِنْ غَيْرِ بَرَص، وَالْعَصَا، وَالسُّنُونَ، وَنَقْصُ الثَّمَرَاتِ، وَالطُّوفَانُ، وَالْجَرَادُ، وَالْقُمْلُ، وَالصَّفَادِعُ، والدم.

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ: جَبَلَانِ بِالشَّامِ، يُنْبِتَانِ التِّينَ وَالزَّيْتُونَ، يُقَالُ للجبلان: طُورُ سِينَا وَطُورُ زِينَا بِالسُّرْيَانِيَّةِ، وَيُرْوَى عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ:

تينَكُمُ الَّذِي تَأْكُلُونَ، وَزَيْتُكُمُ الَّذِي تَعْصِرُونَ.

التَّاءُ الْمَفْتُوحَةُ:

ثَوَابَ: أَجْرٌ عَلَى الْعَمَلِ.

ثَقِفْتُمُوهُمْ: وَجَدْتُمُوهُمْ، وَظَفِرْتُمْ بِهِمْ.

ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ: يَعْنِي السَّاعَةَ، أَيْ خَفِيَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ

السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَإِذَا خَفِيَ الشَّيْءُ ثَقُلَ.

ثَبَّطَهُمْ: حَبَسَهُمْ، يُقَالُ ثَبْطَهُ عَن الْأَمْرِ إِذَا حَبَسَهُ عَنْهُ.

ثَمُودَ: فَعُول مِنَ الشَّمْدِ، وَهُوَ الْمَاءُ الْقَلِيلُ. فَمَنْ جَعَلَهُ اسْمَ حَيْ، أَوْ أَبِ

صَرَفَهُ لِأَنَّهُ مُذَكَّرٌ. وَمَنْ جَعَلَهُ اسْمَ قَبِيلَةٍ أَوْ أَرْضِ لَمْ يَصْرِفْهُ.

(1) كذا في تسخة المعولي والأشهر: للجبلين. (2) في نسخ السِّجِسْتاني طور تينا، وليس سينا، وهو الصواب؛ لأن الله تعالى قال بعدها

(وطور سينين) أي سيناء.

٦٦١ / ١٬١٨١