كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧١

القسم الثاني: تحقيق النص

71

ثَرَى: تُرَابٌ نَدِي، وَهُوَ الَّذِي تَحْتَ الظَّاهِرِ مِنْ وَجْهِ الْأَرْضِ. ثَانِي عِطْفِهِ: أَيْ عَادِلًا جَانِبَهُ، وَالْعِطْفُ الْجَانِبُ، يَعْنِي مُعْرِضًا مُتَكَبِّرًا.

نَاوِيًا: مُقِيمًا.

ثَلاثُ عَوْرَاتِ: أَيْ ثَلَاثَةُ أَوْقَاتٍ مِنْ أَوْقَاتِ الْعَوْرَةِ.

ثَاقِبٌ: مُضِيءٌ.

تَجَاجًا): مُتَدَفِّقًا. وَيُقَالُ: (نَجَّاجًا): سَيَّالًا، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْعَجُ وَالشُّجُ)). فَالْعَج رفع الأصوات بالتَّلْبِيةُ، وَالنَّج

إِسَالَةُ الدِّمَاءِ مِنَ الذِّبْحِ وَالنَّحْرِ.

النَّاءُ الْمَضْمُومَةُ:

ثبَات جَمَاعَاتٌ فِي تَفْرِقَةٍ أَي في حَلْقَةٍ، كُلُّ جَمَاعَةٍ مِنْهَا ثُبَةٌ.

تُعْبَانُ: حَيَّةٌ عَظِيمَةُ الْجِسْمِ.

ثَمَرُ: جَمْعُ ثِمَارٍ يُقَالُ: التَّمْرُ بِضَمِّ النَّاءِ الْمَالُ.

(وَالثَّمَرُ): (بِالْفَتْحِ جَمْعُ الثَّمَرَةِ مِنَ النِّمَارِ الْمَأْكُولَةِ. تُبُورًا): هَلَاكًا. وَقَوْلُهُ تعالى: دَعَوْا هُنَالِكَ نُبُورًا): أَيْ صَاحُوا

وَاهَلَاكَاهُ.

نُقِفُوا أُخِذُوا): وَظُفِرَ بِهِمْ.

ثلَّةٌ: جَمَاعَةٌ.

(1) رواه الترمذي، كتاب الحج، برقم 827، وابن ماجه كتاب المناسك، برقم 2924، والدارمي

في كتاب المناسك أيضا.

٦٦٢ / ١٬١٨١