الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦76
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
(جِذَاذًا) جَمْعُ جَدِيدٍ. وَ (جِذَاذًا لَا وَاحِدَ لَهُ، مِثْلُ الْحَصَادِ مَصْدَرُ: حَصَدَ اللَّهُ دَابِرَهُمْ: أَي اسْتَأْصَلَهُمْ.
جُدَدٌ: خُطُوطٌ وَطَرَائِق (في الجبل). وَاحِدُهَا جُدَّةٌ.
جبلا وجبلا (بضم الجيم وكسره)، وَجِبلة أَي خَلْقًا (3).
جُزْءا: نَصِيبًا، وَقِيلَ إنَانًا، وَقِيلَ بَنَاتٍ، وَيُقَالُ: أَجْزَاتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا
وَلَدَتْ أُنْثَى قَالَ الشَّاعِر:
إِنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ يَوْمًا فَلَا عَجَبٌ قَدْ تُجْزِئُ الْحُرَّةُ الْمِكْتَارُ أَحْيَانَا
ولآخر:
زُوِّجْتُهَا مِنْ بَنَاتِ الْأَوْسِ مُجْزِئَةٌ لِلْعَوْسَجِ اللَّدْنِ فِي أَبْيَاتِهَا زَجَلُ
يعني: المغزل، واللدن اللين، والزجل: الصوت) (5)
وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ مُشْرِكِي الْعَرَبِ قَالُوا: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللَّهِ، جَلَّ
وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْمُبْطِلُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
جنَّةٍ: تُرْسٌ وَمَا أَشْبَهَهُ مِمَّا يَسْتُرُ.
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(2)
من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(3) في نسخة السجستاني: جيلاً) وَجُبُلاً، وَجُبْلاً، وَجِبْلاً، وَجِيلاً، وَجِلَّةً أَيْ خَلْقًا. (4) قال الزجاج تعليقا على هذا البيت: «وقد أنشدني بعض أهل اللغة بيتا يدل على أن معنى جزء معنى الإناث ولا أدري البيت قديم أم مَصْنُوع انظر: إعراب القرآن ومعانيه، ج 406/ 4، وقال الزمخشري: ومن بدع التفاسير تفسير الجزء بالإناث، وادعاء أن الجزء في لغة العرب: اسم للإناث، وما هو إلا كذب على العرب، ووضع مستحدث منحول، ولم ذلك حتى اشتقوا منه أجزأت المرأة، ثم صنعوا بيتا وبيتا» ثم ذكر البيتين، انظر:
يقنعهم
الكشاف: ج 241/ 4.
(5) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.