الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨VA
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
جِيدِهَا: أَيْ عُنُقِهَا.
جنَّةٌ): جنُ، كَقَوْلِهِ تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ). وَجِنَّةٌ: جُنُونٌ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ).
الْحَاءُ الْمَفْتُوحَةُ:
(حَنِيفٌ): مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ يُسَمَّى مَنْ كَانَ يَخْتَتِنُ وَيَحُجُ الْبَيْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَنِيفًا، وَالْحَنيفُ الْيَوْمَ الْمُسْلِمُ. وَقِيلَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمُ سُمِّيَ حَنِيفًا لأَنَّهُ حَنَفَ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ أَبُوهُ وَقَوْمُهُ مِنْ آلِهَةٍ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ تعالى، أَيْ عَدَلَ عَنْ ذَلِكَ وَمَالَ إلى عبادة الله رجل))، وَأَصْلُ الْحَنَفِ مَيْلٌ فِي إِبْهَامَيِ الْقَدَمَيْنِ، كُلُّ وَاحِدَةٍ عَلَى صَاحِبَتِهَا.
حِجُّ الْبَيْتِ: قَصْدُ الْبَيْتِ، يُقَالُ: حَجَجْتُ الْمَوْضِعَ أَحُجُهُ حَبًّا إِذَا قَصَدْتُهُ، ثُمَّ سُمّي السَّفَرُ إِلَى الْبَيْتِ حَبًّا دُونَ مَا سِوَاهُ. وَالْحَجُ (بفتح الحاء وكسره سواء))، وهما لُغَتَانِ. وَيُقَالُ: الْحَج العله بالفتح) (3) الْمَصْدَرُ، وَالْحِج الاسْمُ. وَقَوْلُهُ: يَوْمَ الْحَجَّ الأَكْبَرِ): يَوْمَ النَّحْرِ، وَيُقَالُ يَوْمَ عَرَفَةَ. وَكَانُوا يُسَمُّونَ الْعُمْرَةَ الْحَجَّ الْأَصْغَرَ. وَحَصُورًا): عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهِ: الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ، وَالثاني الَّذِي لَا
يُولَدُ لَهُ، الثالث الَّذِي لَا يُخْرِجُ مَعَ النَّدَامَى شَيْئًا.
الْحَوَارِيُّونَ): صَفْوَةُ الْأَنْبِيَاءِ، الَّذِينَ خَلُصُوا وَأَخْلَصُوا فِي التَّصْدِيقِ بِهِمْ وَنُصْرَتِهِمْ. وَقِيلَ: إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ ()، فَسُمُوا الْحَوَارِيِّينَ لِتَبْبِيضِهِمُ
(1) من زيادات نسخة المعولي، ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني .. (4) في مختار الصحاح، ص 254: (قَصَرَ الثَّوْبَ دَقَهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَمِنْهُ الْقَصَارُ)»،. يعمل بغسل الملابس.
عني
الذي