كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٩

القسم الثاني: تحقيق النص

79

النّيَابَ، ثُمَّ صَارَ هَذَا الاِسْمُ مُسْتَعْمَلًا فِي مَنْ أَشْبَهَهُمْ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ. وَقِيلَ:

كَانُوا صَيَّادِينَ، وَقِيلَ: كَانُوا مُلُوكًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

و حَسْبُنَا اللهُ): كَافِينَا اللهُ.

حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ): بَطَلَتْ.

حَظِّ): نَصِيبٌ.

حَرِيقٌ): نَارٌ تَلْتَهبُ.

وَحَلائِلُ: جَمْعُ حَلِيلَةِ، وحَلِيلَةُ الرَّجُلِ زَوْجَتُهُ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِامْرَأَةِ الرَّجُلِ حَلِيلَتُهُ، وَالرَّجُلِ حَلِيلُهَا: لأَنَّهَا تَحُلُّ مَعَهُ، وَيَحُلُّ مَعَهَا. وَيُقَالُ: حَلِيلَةٌ بِمَعْنَى مُحَلَّةٍ: لأَنَّهَا تَحِلُّ لَهُ وَيَحِلُّ لَهَا، قال غيره:

وَحَلِيل غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مَجَدِّلًا تَمْكُو فَرِيصَتُهُ كَثِدْقِ الأَعْلَم حَسِيبًا): فِيهِ أَرْبَعَةُ أَقْوَالٍ كَافِيًا وَعَالِمًا وَمُقْتَدِرًا وَمُحَاسِبًا.

وَحَاقَ بِهِمْ: أَحَاطَ بِهِمْ.

حَمِيم): مَاءً حَارٌ. وَالْحَمِيمُ أَيْضًا الْقَرِيبُ فِي النِّسْبَ كَقَوْلِهِ وَجَل: {وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا): أَيْ قَرِيبٌ قَرِيبًا، وَالْحَمِيمُ أَيْضًا الْخَاصُّ. يُقَالُ: دُعِينَا فِي الْخَاصَّةِ لَا الْعَامَّةِ. وَالْحَمِيمُ أَيْضًا الْعَرَقُ الجاري من جسد الإنسان وسائر الحيوانات، وشيما الكنيفُ المُستَحِمُ، وَالْحَمِيمُ الْمَاءُ الْبَارِدُ وهو ضد الأول أعني الماء الحار) ()، وَحَامَّةُ الأبل الخيار، يُقَالُ لَهَا الْحَمِيمُ، وَيُقَالُ: جَاءَ الْمُصَدِّقُ فَأَخَذَ حَمِيمَهَا، أَيْ خِيَارَهَا، وَجَاءَ الآخَرُ فَأَخَذَ نُتَاشَهَا، أَيْ شِرَارَهَا.

(1) البيت لعنترة من ضمن معلقته الشهيرة هل غادر الشعراء من متردم).

(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٧٠ / ١٬١٨١