كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

القسم الأول: الدراسة

67

والشيخ خلف.

بن

سعيد بن زياد. بن

سنان الغافري والعلامة سعيد بن بشير الصبحي، والشيخ أحمد الشقصي، والشيخ عدي بن سليمان بن راشد الذهلي، والشيخ عبد الله بن محمد بن بشير المدادي، وابنه محمد بن عبد الله، والشيخ ناصر بن خميس بن علي الحمراشدي، والشيخ ناصر بن سليمان بن محمد المدادي، والشيخ سعيد بن أحمد بن مبارك الكندي، وغيرهم من

العلماء (1).

أعماله ومناصبه:

تقدم ذكر كون الشيخ المغولي شهد انتهاء الدولة اليعربية، وذلك لما ظهرت بعض الأحداث من سيف بن سلطان الثاني أحد حكام اليعاربة؛ كان المِعْوَلي من جملة العلماء الذين اجتمعوا لخلعه وبايعوا بلعرب بن حمير الإمامة الأولى سنة 1146 هـ / 1733 م، وفي انتهاء حكم اليعاربة يقول المغولي: وداعاً آل يعربنا وداعا مضت أيامكم بكم سراعا فكم أسمعتكم نصحي فضمت مسامعكم فلم تطق استماعا إذا لم تسمعوا قولي ونصحي فليس على المناصح أن يُطاعا ثم شهد الأمور الفظيعة التي جرت بعُمان من حروب أهلية وغزوات أجنبية، فأحزنه ذلك، فكان على رأس العاقدين للإمام أحمد بن سعيد؛ الذي استطاع أن يوحد البلاد ويطرد الأعداء، لذلك بن سعيد القضاء أحمد عينه

في مسقط عاصمة عُمان، وكان يصطحبه الإمام في رحلاته غالبا").

وكان ابن عريق (المعولي) ممن يؤهل للمهام الكبرى في الفصل بين

(1) الهاشمي، سعيد بن محمد الهاشمي، الحركة الثقافية في عُمان خلال عهد اليعاربة، بحث

ألقي في المنتدى الأدبي بالسيب، ابريل 1997 م.

(2) السعدي، فهد بن علي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 122/ 3.