الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٨كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الأول)
الخصوم، وحل المشكلات والمنازعات، لذلك كان له رسائل وصكوك كتبها مضمناً إياها الجواب أو الحكم، ووضع لها ضوابط في كتابه «التهذيب» - كما سيأتي ذكره في مؤلفاته مفصلاً).
مؤلفاته (2):
(1)
كان الشيخ المِعْوَلي من فقهاء زمانه، وبرع في علم الميراث خاصة، كما كان له باع في اللغة العربية نثراً وشعراً، ونحواً وصرفاً، كما كان لعمله وهو القضاء الدور البارز في التأليف في الصكوك والقضايا والمواريث واللغة، يصفه الشيخ عبد الله بن سلطان المحروقي بقوله: «الشيخ يتميز بالمواهب العقلية القوية والأخلاق الإسلامية العالية فكان على استعداد تام للعلم بعقله وخلقه، وانطبع في أسرته بالبيئة الدينية الفاضلة وانغمست فيه العقيدة الصافية الثابتة» (3)، وقد ترك مؤلفات متعددة، منها المطبوع، ومنها ما زال مخطوطاً
ينتظر من يخرجه لحيز الطباعة محققاً تحقيقاً علمياً، ومن تلك المؤلفات: 1. المُهَذَّبُ وعين الأدب (مط): كتاب في الفرائض، طبع في جزئين، وقد جعله مؤلفه في مقدمة واثنين وثلاثين بابا، شرع في تأليفه يوم الأحد 14 من الآخر سنة 1145 هـ / 4 أكتوبر 1732 م، وسبب: تأليفه هو رغبته في تسهيل تعلم علم الفرائض، ومنهجه أنه يذكر القاعدة التي يبنى عليها في الفرائض، ثم يذكر الأدلة والمسائل المختلف فيها، وقد عرض كتابه في أسلوب سهل سلس، يشبه كتب الميراث التي تؤلف حديثا من حيث ترتيب أبوابه ومسائله،
ربيع
(1) ينظر بتوسع: د. عبد الباسط سعيد عطايا، ابن عريق أديباً ص 74. (2) ينظر في ذكر مؤلفات الشيخ السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 122/ 3، والهاشمي، الحركة الثقافية في عُمان.
(3) عبد الله بن سلطان المحروقي، مقدمة المهذب وعين الأدب ص 35، 36، ط. وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان، 1408 هـ / 1988 م.
القومي