الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢92
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا: خَالِيَةٌ قَدْ سَقَطَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ.
خَرْجًا وَخَرَاجًا): إِتَاوَةً وَغَلَّةً وَالْخَرْجُ أَخَصُّ مِنَ الْخَرَاجِ. يُقَالُ: أَدْ خَرْجَ رَأْسِكَ وَخَرَاجَ مَدِينَتِكَ. وَقَوْلُهُ: أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ: مَعْنَاهُ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا عَلَى مَا جِئْتَ بِهِ فَأَجْرُ رَبِّكَ وَثَوَابُهُ خَيْرٌ. وَقَوْلُهُ وَجَلَ: فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا: أَيْ جُعْلًا.
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ): أَي الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ،
وَكَذَلِكَ الطَّيِّبَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلطَّيِّبِينَ مِنَ النَّاسِ.
عَادَتُهُمْ.
خَلْقُ الْأَوَّلِينَ): أي اخْتِلَاقُهُمْ وَكَذِبُهُمْ. وَقُرِئَ خَلُقُ الْأَوَّلِينَ): أَيْ
الْخَبْءَ): خَبْءُ السَّمَوَاتِ الْمَطَرُ، وَخَبْءُ الْأَرْضِ النَّبَاتُ، مِن قَوْلِهِ يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ): أَيْ الْمُسْتَتِرِ.
خَتَارٍ: غَدَّارٌ وَالْخَتْرُ أَقْبَحُ الْغَدْرِ.
وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ): آخِرُهُمْ.
خَرَّ: سَقَطَ عَلَى وَجْهِهِ.
خَمْطٍ): قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ شَجَرٍ ذِي شَوْكِ فهو خَمْدٌ. وَقَالَ غيرُهُ:
الْخَمْطُ شَجَرُ الْأَرَاكِ وَأُكُلُهُ ثَمَرُهُ.
خَامِدُونَ): أَيْ مَيْتُونَ.
خَطِفَ الْخَطْفَةَ: (الْخَطْفُ): أَخْذُ الشَّيْءٍ بِسُرْعَةٍ وَاسْتِلَابِ.
خَوَّلَهُ: أَعْطَاهُ.
الْخَرَّاصُونَ): أَي الْكَذَّابُونَ. وَالْخَرْصُ الْكَذِبُ. وَأَيْضًا الظَّنُّ والحَدْسُ
وَالْحَزْرُ.