الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩١القسم الثاني: تحقيق النص
خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ): غَبَنُوهَا.
خَوَّلْنَاكُمْ: مَلْكْنَاكُمْ.
91
خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي: أَيْ قُمْتُمْ مَقَامِي خَالِفِينَ مُتَخَلِّفِينَ عَنِ الْقَوْمِ الشَّاخِصِينَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ: أَيْ مَعَ النِّسَاءِ. يُقَالُ: وَجَدْتُ الْقَوْمَ خُلُوفًا؛ أَي قَدْ خَرَجَ الرِّجَالُ وَبَقِيَ النِّسَاءُ. وَالْخَلُوفُ أيضا الرِّجَالُ والنِّسَاءُ، إِذَا كان الرِّجَالُ والنِّسَاءُ مُقِيمِينَ.
خَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ): (عن ابن الأعرابي: افْتَعَلُوا ذَلِكَ، وَاخْتَلَفُوا كَذِبًا وَخَرَقُوا مَعْنَاهُ: فَعَلُوا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةً، إذا كان الراء من خَرَّقُوا) مُشدَّدًا فهو على التكثير، ومعناه) (3): افْتَعَلُوا مَا لاَ أَصْلَ لَهُ، وَهِيَ قِرَاءَةُ ابْنِ عَبَّاسِ)
خَلِيفَةٌ.
(3)
خَلائِفَ الأَرْضِ): سُكَّانُ الْأَرْضِ، يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَاحِدُهُمْ
خَاطِئِينَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: خَطِئَ وَأَخْطَأَ وَاحِدٌ. وَقَالَ غيره: خَطِيءَ فِي الدِّينِ، وَأَخْطَأَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، إِذَا سَلَكَ سَبِيلًا خَطَأَ عَامِدًا كَانَ أَوْ غَيْرَ عَامِدٍ.
خَطْبُكُنَّ): أي أَمْرُكُنَّ وَالْخَطْبُ: الْأَمْرُ الْعَظِيمُ.
خَلَصُوا نَجِيًّا: تَفَرَّدُوا مِنَ النَّاسِ يَتَنَاجَوْنَ، أَيْ يُسِرُّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. خَرُّوا لَهُ سُجَّدًا لَعَلَّهُ كَذَلِكَ كَانَتْ تَحِيَّتُهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ. وَإِنَّمَا
سَجَدَ هَؤُلَاءِ لِلَّهِ وَعَل.
خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا: يُقَالُ: خَبَتِ النَّارُ تَخْبُو إِذَا سَكَنَتْ.
(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.
(2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (3) قراءة ابن عباس (وحَرَّفوا بالحاء وليس بالخاء. انظر: معجم القراءات، ج 506/ 2.