كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

تَرْجِعُ وَتَكْنِسُ أَي تَسْتَتِرُ، كَمَا تَكْنِسُ الظُّبَاءُ فِي كُنُسِهَا، وقد ذكَرَهَا الشَّاعِرُ: زُحَلُ شَرَى مِرْيَخَهُ مِنْ شَمْسِهِ فَتَزَاهَرَتْ لِعُطَارِدَ الْأَقْمَارُ))

الْخَاءُ الْمَكْسُورَةُ:

خِطْبَة: تزويج.

خلاف): مُخَالَفَةٌ. قَالَ اللهُ تعالى: أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ): أَيْ يَدُهُ الْيُمْنَى، وَرِجْلُهُ الْيُسْرَى، يُخَالَفْ بَيْنَ قَطْعِهِمَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَرَح الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَإِذَا لَا يَلْبَثُونَ

خِلافَكَ إِلا قَلِيلًا): أَيْ بَعْدَكَ.

خري: هَوَانٌ، وَخِزْيٌ هَلَاكَ أَيْضًا.

خِيفَةٌ): خَوْفٌ.

خلال الدِّيَارِ: أَيْ بَيْنَ الدِّيَارِ. وَخِلَالٌ: مُخَالَّةٌ أَيْضًا أَيْ مُصَادَقَةٌ، كَقَوْلِهِ: لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ .. وَخِلالُ السَّحَابِ وَخَلَلُهُ: الَّذِي يَخْرُجُ

مِنْهُ الْقَطْرُ.

خطاً كَبِيرًا): إِنَّمَا عَظِيمًا يُقَالُ: خَطِئَ إِذَا أَيْمَ، وَأَخْطَأَ إِذَا فَاتَهُ الصَّوَابُ.

وَيُقَالُ: خَطِئَ وَأَخْطَأَ وَاحِدٌ.

خِلْفَةٌ: أَيْ يَخْلُفُ هَذَا مَكَانَ هَذَا. كَقَوْلِهِ وَقَالَ: جُعِلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةٌ: أَيْ يُخَالِفُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَقْتًا وَلَوْنًا.

(1) البيت نُسب للمقريزي، وليس بصحيح، فلم يصرح به في خططه بل قال: (نُظمت) أي أن الناظم غيره. انظر: المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار: ج 13/ 1، وقد ورد البيت محرفًا في نسخة المعولي (أقمارًا) والصواب: (الأقمارُ) بالرفع كما هو في سائر المؤلفات، وهذا الشاهد من زيادات المعولي على نسخة السجستاني.

٦٨٥ / ١٬١٨١