الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
تَرْجِعُ وَتَكْنِسُ أَي تَسْتَتِرُ، كَمَا تَكْنِسُ الظُّبَاءُ فِي كُنُسِهَا، وقد ذكَرَهَا الشَّاعِرُ: زُحَلُ شَرَى مِرْيَخَهُ مِنْ شَمْسِهِ فَتَزَاهَرَتْ لِعُطَارِدَ الْأَقْمَارُ))
الْخَاءُ الْمَكْسُورَةُ:
خِطْبَة: تزويج.
خلاف): مُخَالَفَةٌ. قَالَ اللهُ تعالى: أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ): أَيْ يَدُهُ الْيُمْنَى، وَرِجْلُهُ الْيُسْرَى، يُخَالَفْ بَيْنَ قَطْعِهِمَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَرَح الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَإِذَا لَا يَلْبَثُونَ
خِلافَكَ إِلا قَلِيلًا): أَيْ بَعْدَكَ.
خري: هَوَانٌ، وَخِزْيٌ هَلَاكَ أَيْضًا.
خِيفَةٌ): خَوْفٌ.
خلال الدِّيَارِ: أَيْ بَيْنَ الدِّيَارِ. وَخِلَالٌ: مُخَالَّةٌ أَيْضًا أَيْ مُصَادَقَةٌ، كَقَوْلِهِ: لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ .. وَخِلالُ السَّحَابِ وَخَلَلُهُ: الَّذِي يَخْرُجُ
مِنْهُ الْقَطْرُ.
خطاً كَبِيرًا): إِنَّمَا عَظِيمًا يُقَالُ: خَطِئَ إِذَا أَيْمَ، وَأَخْطَأَ إِذَا فَاتَهُ الصَّوَابُ.
وَيُقَالُ: خَطِئَ وَأَخْطَأَ وَاحِدٌ.
خِلْفَةٌ: أَيْ يَخْلُفُ هَذَا مَكَانَ هَذَا. كَقَوْلِهِ وَقَالَ: جُعِلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةٌ: أَيْ يُخَالِفُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَقْتًا وَلَوْنًا.
(1) البيت نُسب للمقريزي، وليس بصحيح، فلم يصرح به في خططه بل قال: (نُظمت) أي أن الناظم غيره. انظر: المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار: ج 13/ 1، وقد ورد البيت محرفًا في نسخة المعولي (أقمارًا) والصواب: (الأقمارُ) بالرفع كما هو في سائر المؤلفات، وهذا الشاهد من زيادات المعولي على نسخة السجستاني.