كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

القسم الثاني: تحقيق النص

95

الْخيَرَةُ): اختيارًا.

ختَامُهُ مِنكُ: أَيْ آخِرُ طَعْمِهِ وَعَاقِبَتُهُ إِذَا سُرِبَ، أَيْ يُوجَدُ فِي آخِرِهِ طَعْمُ الْمِسْكِ وَرَاءِحَتُهُ، وَيُقَالُ لِلْعَطارِ إِذَا اشْتَرِيَ مِنْهُ الطَّيبُ: اجْعَلْ خِتَامَهُ

منعًا.

الدَّالُ الْمَفْتُوحَةُ:

دَابَّةٍ: كُلُّ مَا يَدِبُّ عَلَى الْأَرْضِ.

كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ: عَادَةُ آلِ فِرْعَوْنَ الدَّابُ: السنة، وقيل: بالسكون

العادة، وبالفتح الجد والتَّعَبُ).

الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ: دَرَكَاتُ أَيْ طَبَقَاتٌ بَعْضُهَا دُونَ بَعْضٍ. وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: الدَّرْكُ الأَسْفَلُ: تَوَابِيتُ مِنْ حَدِيدٍ مُبْهَمَةٌ عَلَيْهِمْ لَا أَبْوَابَ لَهَا، (وأبوابُ النَّارِ تُسمَّى دَرَكَات، وأما الجنة تُسمَّى دَرَجَات) (2).

دَابِرُ الْقَوْمِ): آخِرُ الْقَوْمِ.

فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ: يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ أَلْقَى إِنْسَانًا فِي بَلِيَّةٍ: قَدْ دَلَّاهُ فِي كَذَا. دَكَّا): أَيْ مَدْكُوكًا، أَيْ مُسْتَوِيًا مَعَ وَجْهِ الْأَرْضِ، وَمِنْهُ يُقَالُ: نَاقَةٌ دَكَّاءُ

إذَا كَانَتْ مُفْتَرَشَةَ السَّنَامَ فِي ظَهْرهَا، أَوْ مَجْبُوبَةٌ، وَأَرْضَ دَكَّاءُ أَي مَلْسَاءُ. وَدَرَسُوا مَا فِيهِ: قَرَأَوا مَا فِيهِ. وَقَوْلُهُ: (وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ: أَيْ قَرَأْتَ. وَ (دَارَسْتَ): أَيْ قَرَأْتَ وَقُرِئَ عَلَيْكَ، وَ (دُرّسَتْ) أي: قُرِئَتْ، وَتُعُلْمَتْ. وَ (دَرَسَتْ) أَيْ دَرَسَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ الَّتِي تَأْتِينَا بِهَا، أَي امْحَتْ، وَذَهَبَتْ وَكَانَ

يُتَحَدِّثُ بِهَا.

(1) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٨٦ / ١٬١٨١