الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)
عَبَّاس: مَلَكَ اسْمُهُ الرَّعْدُ، وَهُوَ الَّذِي تَسْمَعُونَ صَوْتَهُ، وَالْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ
يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ.
وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ الرَّعْدُ صَوْتُ السَّحَابِ، وَالْبَرْقُ نُورٌ وَضِيَاءٌ يَصْحَبَانِ
السَّحَابَ.
رَابِيًا): عَالِيًا عَلَى الْمَاءِ.
رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ: عَضُوا أَنَا مِلَهُمْ حَنَقًا وَغَيْظًا مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ الرَّسُولُ كَقَوْلِهِ تعالى: (وَإِذَا خَلَوْا عَضُوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ). وَقِيلَ: رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ: أَوْمَؤُوا إِلَى الرُّسُلِ أَنِ اسْكُتُوا.
رَوَاسِيَ: ثَوَابِتُ، يَعْنِي جِبَالًا.
رَجِلِكَ): رَجالَتِكَ.
(1)
الرَّقِيمُ: لَوْح مكتوب فِيهِ خَبَرُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَنُصِبَ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمُ: الْكِتَابُ، وَهُوَ فَعِيلٌ (من رَقَم) (3) بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَمِنْهُ: كِتَابٌ مَرْقُومٌ: أَيْ مَكْتُوبٌ. وَيُقَالُ: الرَّقِيمُ): اسْمُ الْوَادِي الَّذِي فِيهِ
الْكَهْف.
رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ: ثَبَّتْنَا قُلُوبَهُمْ، فَأَلْهَمْنَاهُمُ الصَّبْرَ.
رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا): قِيلَ: كَانَتِ السَّمَوَاتُ سَمَاء وَاحِدَةً وَالْأَرَضُونَ أَرْضًا وَاحِدَةً، فَتَقَهُمَا اللهُ وَلا وَجَعَلَهُمَا سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ، وَقِيلَ: كَانَتِ السَّمَاءُ مَعَ الْأَرْضِ جَمِيعًا فَفَتَقَهُمَا اللَّهُ بِالْهَوَاءِ الَّذِي جُعِلَ بَيْنَهُمَا. وَيُقَالُ: فُتِقَتِ
السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ وَالْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ.
(1) في نسخة المعولي: الرسول، والصواب: الرسل. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.