كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الجزء الثاني)

عَبَّاس: مَلَكَ اسْمُهُ الرَّعْدُ، وَهُوَ الَّذِي تَسْمَعُونَ صَوْتَهُ، وَالْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ

يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ.

وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ الرَّعْدُ صَوْتُ السَّحَابِ، وَالْبَرْقُ نُورٌ وَضِيَاءٌ يَصْحَبَانِ

السَّحَابَ.

رَابِيًا): عَالِيًا عَلَى الْمَاءِ.

رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ: عَضُوا أَنَا مِلَهُمْ حَنَقًا وَغَيْظًا مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ الرَّسُولُ كَقَوْلِهِ تعالى: (وَإِذَا خَلَوْا عَضُوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ). وَقِيلَ: رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ: أَوْمَؤُوا إِلَى الرُّسُلِ أَنِ اسْكُتُوا.

رَوَاسِيَ: ثَوَابِتُ، يَعْنِي جِبَالًا.

رَجِلِكَ): رَجالَتِكَ.

(1)

الرَّقِيمُ: لَوْح مكتوب فِيهِ خَبَرُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَنُصِبَ عَلَى بَابِ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمُ: الْكِتَابُ، وَهُوَ فَعِيلٌ (من رَقَم) (3) بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَمِنْهُ: كِتَابٌ مَرْقُومٌ: أَيْ مَكْتُوبٌ. وَيُقَالُ: الرَّقِيمُ): اسْمُ الْوَادِي الَّذِي فِيهِ

الْكَهْف.

رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ: ثَبَّتْنَا قُلُوبَهُمْ، فَأَلْهَمْنَاهُمُ الصَّبْرَ.

رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا): قِيلَ: كَانَتِ السَّمَوَاتُ سَمَاء وَاحِدَةً وَالْأَرَضُونَ أَرْضًا وَاحِدَةً، فَتَقَهُمَا اللهُ وَلا وَجَعَلَهُمَا سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ، وَقِيلَ: كَانَتِ السَّمَاءُ مَعَ الْأَرْضِ جَمِيعًا فَفَتَقَهُمَا اللَّهُ بِالْهَوَاءِ الَّذِي جُعِلَ بَيْنَهُمَا. وَيُقَالُ: فُتِقَتِ

السَّمَاءُ بِالْمَطَرِ وَالْأَرْضُ بِالنَّبَاتِ.

(1) في نسخة المعولي: الرسول، والصواب: الرسل. (2) من زيادات نسخة المعولي ولا توجد في نسخة السجستاني.

٦٩٥ / ١٬١٨١